الــنادمــون................دينـا سَـليم حـنحـن: أستراليا
نشر بواسطة: Tariq
السبت 29-09-2018
 
   
دينـا سَـليم حـنحـن: أستراليا


قف حيث أنت أيها الإنسان، لا تترجل عن صهوة عزك فالأرض عشقت البلادة!

هل فعلا عشقت الأرض البلادة أم هي بعض العقول التي عشقت البلادة واعتادت عليها؟

لنقل أنها عقول مريضة أصيبت بالجماد الآدمي، أو مسها ماس كهربائي فضاع كل ما هو موجود في الصندوق الذي يحتوي الكنز المدعو الإنسانية، إن حصل وصعق العقل فلا عودة إلى النبع الطاهر الذي يتعرش عليه الضمير.

أخبرتني إحداهن وطلبت مني أن أحفظ سرّها وحفظته مدة طويلة، لكني قررت الآن أن أفشيه بما أنني وقعت على خبر صادم دعاني إلى كتابة هذا المقال.

حصل وتعرضت سعاد، والاسم مستعار، لأوجاع بسبب التهاب كيس المرارة  فألزمت لاجراء عملية جراحية في إحدى المستشفيات المشهورة في فلسطين، جردت من ملابسها وتم تخديرها، وفي ربع الثانية وقبل أن تذهب في نوم عميق شاهدت مشهدا أثر على حياتها كليا، لقد قام الممرض في الغرفة المقابلة لغرفة الجراحة بكشف الغطاء الأبيض عن جسدها العاري، ونظر إليه نظرة شبق فاضحة، أرادت الاعتراض وحاولت فتح عينيها ومقاومة التخدير ولم تفلح، وقد أحس هو بذلك فرمى الغطاء على جسدها بسرعة وقال لها (هو إنتِ لسة صاحية)؟

لكنها سرعان أن استجابت للمخدر وراحت في نوم عميق وطويل، وعندما استفاقت بعد عملية الاستئصال نظرت حولها وبحثت عن الممرض، لم تجده لأنها كانت قد نقلت من غرفة الإنعاش إلى غرفة الاستقرار، وأصبحت تعاني بعد ذلك من تبعيات الحادث كثيرا حتى أدى بها الأمر إلى الانفصال عن زوجها فيما بعد، لأنها لم تستطع مجامعته وخشيت أيضا من مصارحته فاكتفت بالانفصال عنه بهدوء، ولم تستطع التخلص من هذا الكابوس نهائيا لأنها بدأت تشك بأنها تعرضت للاغتصاب فعلا وهي مخدرة، لقد ذبحها الشك وأماتها الشعور بعدم الجدوى، حملت سرها معها حتى بلغت الستين من عمرها كما حملت شعورها بالذنب بما أنها تعرضت للتحرش الجنسي عندما كانت فاقدة للوعي!

لقد قضى هذا الممرض المنحرف أخلاقيا على حياة إنسانة مسكينة التي حاولت التخلص من هذا الكابوس وفشلت!

لنذهب إلى حادث آخر،

سجن رجل بالسجن مدة عشرة أعوام وذلك بعد أن قام بمجامعة أجساد النساء المتوفيات أثناء قيامه بمهمة الغسل، هل هو هوس أو مرض أو جنون، مع أن علم النفس لا يأذن لنا باستخدام لفظة مجنون، لنقل وحتى نرضي أطباء علم النفس، حالة مرضية لا يثبت فيها العقل ولا تتوازن فيها الروح، أو لنقل انحراف جنسي مرضي وهوس أسطوري من مظاهره عشق نكاح الأجساد الميتة.

وقد كتبت الصحف عن رجل في دولة عربية ما، عندما قام بنكاح زوجته أسبوعا كاملا قبل دفنها، معتمدا على فتوى أصدرها شيخ منحرف جنسيا أيضا.

ما هذا العبث؟ وما هذه الحالة التي وصلت بالإنسان الذي خان الإنسانية بأفعاله القذرة، سؤالي واضح جدا وأعلم أنني لن أحظى بجواب عليه، لكني أتمنى من هؤلاء المنحرفين أن يخبروني إن كانوا نادمون على ما فعلوه وما اقترفته أياديهم من قذارة، أم ما يزالون يشتهون ما يفعلونه ويتمنون تكراره؟ هم كثيرون، لكن لحسن حظهم لم يلق القبض عليهم حتى الآن!؟

أعزي نفسي وأقول لأصحاب الضمير وللمظلومين ولمن تعرضوا لأي نوع من أنواع التحرش:

لا تقرعوا الأجراس... فالصمت قادم...لا تبنوا الأبراج...فالسؤال قائم...وبئس الحياة مع (آدم) المريض جنسيا فاقد البصر والبصيرة، لا تقرعوا طبول الحضارة.


 
   
 

أحمد بن سارية

شكرا أديبتنا المحترمة على ملامسة هذا الموضوع المرضي ، وهو مع كامل الأسف متفش في مجتمعاتنا الاسلامية ، حيث لم يتمكن الاسلام من تغيير أي شيء من سلوكاتهم المرضية هاته ، فمجامعة النساء الميتات ، والصبايا يضاف إليها ما ينشر باستمرار من اغتصاب الأخوات من طرف إخوانهن ، وهتك عرض الجدات بل الأمهات ، وهذا يتم تحت تأثير المخدرات المعقدة .. [ لي ملاحظة أود الإشارة إليها ، حيث ورد في موضوعك أن رجلا سجن عشرة أعوام لأنه كان يجامع النساء المتوفيات أثناء قيامه بمهمة غسلهن ... والمعروف في الدين الإسلامي أن المرأة تغسلها امرأة إلا إذا انعدمت فيجوز لزوجها القيام بذلك .... وشكرا ]


طارق الكناني Tariq

كما قلت اديبتنا هؤلاء مرضى ..والمرضى انواع منهم من يبدو مرضه واضحا فيحجر عليه ومنهم من يختبئ وراء براءة الوجه وهدوء النفس وما ان تتاح له الفرصة حتى يظهر كوامن نفسه وهذا النوع خطير جدا فهو يؤذي دون ان يصدق احد الفعل الذي صدر عنه لأن من ارتكب هذا الفعل لايبدو عليه انه من هذا النوع وهنا مكمن الخطورة ...قبل ايام تعرضت طفلة لاتتجاوز الثلاث سنوات لتمزق الرحم وقد صورت الكاميرات عملية الاعتداء الذي حصل من قبل رجل كبير بالسن تجاوز الثلاثين من العمر ففقدت الطفلة عذريتها ويحدثني جدها انها مازالت ترتجف وتبكي عند الخروج للشارع او سماع صوت معين ...فالنفس البشرية معقدة جدا وانا اعتقد جازما ان هؤلاء ليسوا سعداء بما يفعلون ولكنه المرض النفسي الذي يدفعهم دفعا دون شعور منهم فهو يستحوذ على كل حواسهم وكيانهم .....فأنا هنا لست مدافعا عنهم ولكن قراءاتي عن الموضوع وضحت لي هذه الحالة واعتقد ان امثال هؤلاء يجب ان تتم متابعتهم وادخالهم المصحات العقلية اللازمة ...شكرا لهذا الطرح الموضوعي




اقـــرأ ايضـــاً
مجلس الأمن الوطني يناقش ظاهرة التحرش بالنساء ويشكل لجنة لمعالجتها
مكتب عبدالمهدي ينفي صدور كتاب بشأن توزيع الحقائب الوزارية
حركة التغيير تؤكد حدوث تلاعب بنتائج إنتخابات الإقليم
سيدة أعمال شغلت الرأي العام وأثارت حسد المنافسين لاحدود لنجاحها ولايتوقف طموحها عند حد
نادي السرد في الاتحاد العام للادباء والكتاب في النجف ، يحتفي بثلاثية محطات ويقيم حفل توقيع للرواية السبت 20-10-2018
اندلاع حريق في مخزن للسجاد والمفروشات وسط بغداد
اعتقال زوجة ما يسمى بـ"المسؤول الأمني لداعش" في الموصل
السعودية تعلن سبب وفاة الصحافي جمال خاشقجي
شمس بلون أسود..قصة بقلم: عبـدالله زغــلي -المغرب
محافظ الديوانية يوجه مدراء الدوائر بتجاهل وسائل الاعلام و(حقوق) يعتبره انتهاكاً وقمعاً للحريات وسابقة خطيرة
الصعود الصوفي بمصر.. ظهير سياسي بلا أنياب
بي بي سي: قائد فريق تصفية خاشقجي خبير بالتجسس الإلكتروني
 


اشترك معنا في النشرة البريدية للموقع ليصلك جديد الموقع من الاخبار والمقالات المنوعة على بريدك الالكتروني