السياحة في اليونان: عواقب سلبية رغم مساهمتها في إنعاش الاقتصاد
نشر بواسطة: Tariq
الخميس 02-08-2018
 
   
وكالات

في ظل أزمة مالية حادة ما زالت عواقبها تضغط بشدة على المجتمع والسياسة في اليونان، يعوّل هذا البلد الأوروبي المتوسطي على القطاع السياحي النشط جداً في دفع عجلة الاقتصاد من جديد... وذلك على الرغم من عواقب سلبية متعددة للتدفق السياحي تنذر بمخاطر كبرى.

في ظل أزمة مالية حادة ما زالت عواقبها تضغط بشدة على المجتمع والسياسة في اليونان، يعوّل هذا البلد الأوروبي المتوسطي على القطاع السياحي النشط جداً في دفع عجلة الاقتصاد من جديد... وذلك على الرغم من عواقب سلبية متعددة للتدفق السياحي تنذر بمخاطر كبرى.

إعلان


قالت جمعية الشركات السياحية اليونانية إن وزن قطاع السياحة والترفيه يتراوح بين 23 و27% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو يشهد خاصة في السنوات الأخيرة نمواً مطرداً. فبالإضافة إلى موقعها الجغرافي وطبيعتها المتميزين وإرثها التاريخي الكبير، فإن اليونان باتت اليوم تستقطب السياح الذين توقفوا عن زيارة تركيا أو مصر بسبب الأزمات السياسية في هذين البلدين.


ووفقاً لوزارة السياحة، فإن ثمانية من أصل عشرة وظائف في عام 2017 كانت في قطاع السياحة. وفي عام 2016، خلال الموسم السياحي، سجلت الوزارة 381 ألف عامل في المنشآت السياحية أو في الخدمات المرتبطة بهذا القطاع، وقد ارتفع هذا الرقم إلى أكثر من 200 ألف عام 2017 وهو مرشح لنمو متزايد.


عواقب سلبية


تجذب الجزر اليونانية الشهيرة بمساكنها البيضاء وشواطئها الخلابة، والتي يعرف بعضها كجزيرة سانتوريني بالتربة البركانية الداكنة، السياح من جميع أنحاء العالم. لكن سعادة السائحين لا تجعل اليونانيين سعداء بالضرورة. فقد تسبب التدفق الكبير للسياح بأزمة في الإيجارات التي تبلغ بالمتوسط 750 يورو شهرياً في بلد يبلغ فيه متوسط الأجر الشهري حوالي 800 يورو. وفي أثينا مثلاً، فإن توسع خدمات الإيجارات السياحية بشكل كبير جعل من مهمة العثور على شقة في وسط المدينة شبه مستحيلة، حيث يفضل العديد من المالكين تأجير السياح مقابل 40 يورو في الليلة بدلاً من الالتزام بعقد شهري بحوالي 350 يورو. بالإضافة إلى ذلك، فإن أصواتاً بدأت تتعالى حول مخاوف بشأن الوزن والأثر البيئي السلبي لنموذج السياحة الجماعية المكثفة إذا لم تتم إدارته بشكل صحيح.


تدابير مقترحة


اقترح رئيس بلدية جزيرة سانتوريني حلولاً لهذه المشاكل تتمثل في الحد من عدد الزوار ليصل إلى 8000 في اليوم مقابل ما يقرب من 12000 في عام 2017. كذلك، فقد وعد رئيس البلدية ببناء وحدات سكنية للعاملين في القطاع التعليمي بعد حملة أُطلق عليها اسم "تبنِ معلماً" باعتبارهم الفئة الاجتماعية الأكثر تأثراً بأزمة المساكن والإيجارات. أما بالنسبة إلى تأجير المساكن بواسطة خدمة Airbnb، فقد قررت الحكومة فرض ضريبة دخل عليها تصل إلى 45٪، على الرغم من صعوبة إجراء التقييم والضبط في ظل رفض خدمة Airbnb تقيم لائحة كاملة بأعضائها.


 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
مائده نزهت ....وداعا
مجلس الوزراء يوافق على تعديل تعليمات التعيين على الدرجات الناتجة عن حركة الملاك
مجلس الوزراء يناقش موازنة 2019 ويمنح استثناءً للمركبات المصادرة والمهربة والمتروكة
العبادي يدعو لاجراء تحقيق بشأن تصوير اوراق الاقتراع خلال انتخاب رئيس البرلمان
مسؤول عراقي: لهذه الأسباب سنشارك في الدورة الرباعية بالسعودية
قمة جديدة بين زعيمي الكوريتين
واشنطن ترحب بالاتفاق الروسي التركي حول إدلب
روسيا: صاروخ سوري أسقط طائرتنا وإسرائيل مسؤولة
الكويت.. إغلاق محل يبيع منتجات طابعة "ثلاثية الأبعاد" بدعوى أنها "أصنام"
أفضل المسلسلات الدرامية والكوميدية تتنافس على جوائز إيمي
ترامب يفرض رسوما على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار ويهدد بالمزيد
عادل عبد المهدي يصدر توضيحا بشأن اعتذاره عن تولي منصب رئاسة الوزراء
 


اشترك معنا في النشرة البريدية للموقع ليصلك جديد الموقع من الاخبار والمقالات المنوعة على بريدك الالكتروني