أهو العراق؟! قصيده بقلم: مصطفى محمد غريب
نشر بواسطة: admin
الثلاثاء 12-06-2018
 
   

اهو العراق ونزيفه  القهر المخاض ؟


أم أن نادبةً تنوح


والنائحات لا تفارقه ولا تنهي النزاع،


ومنذ أن ظهرت به سنن الحياة


كيف التغاضي عن دمٍ يراق؟


وفوهة البركان قد سدت بظلمة من الفكر العقيم


زمن التداعي والتربص والخداع


يا هل ترى كيف القدوم وأنت في خضم الصراع ؟


وأنت في زمن اقتلاع


والراية التي تلونت وصارتْ كالشراع


اهو العراق؟


أهذه بغداد قد سدوا منافذها بشمع من رصاص؟


هل هذه دجلتنا الجفاف؟


أم البكاء على موت الفرات؟


أتصحرت تلك  الضفاف؟


ثم انتهتْ ارض السواد إلى تراب ورؤية الرمل السراب؟


كيف السبيل إلى الخروج!


كيف الخلاص من  النفاق!


من يلجم الموت الزؤام؟


من ينقذ الباقي من الدمار؟


يا ويحنا..


يا قهرنا..


يا عجزنا..


يا سرنا


المدفون في الصمت المذاب


كيف السبيل!......


8/6/2018



 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
أمن العراق المائي: حظر زراعة محاصيل لتوفير المياه العذبة للمواطنين
السماح لفنان أمريكي بتصوير آلاف الأشخاص عراة في عمل فني بأستراليا
ميلانيا ترامب تنتقد سياسة فصل أطفال المهاجرين غير الشرعيين عن آبائهم
فرنسا تهدد بفرض غرامات على عملاق الصناعة الأمريكية جنرال الكتريك
دعوى قضائية في مصر تطالب أمير قطر بـ 150 مليون دولار تعويضا "لضحايا الإرهاب"
المكسيك تصعق المانيا حاملة اللقب 1-صفر في كأس العالم
العبادي يؤكد على حيادية الاجهزة الامنية وتحرك الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة
الزاملي يحذر من انفلات امني في العاصمة بغداد
سويسرا تحرج البرازيل 1-1
الكشف عن "معلومات مهمة وخطيرة" في حريق المخازن الانتخابية بالعراق
مدرب تونس: لا نخاف من انكلترا وهدفنا الدور الثاني
سرقة وثائق سرية من سيارة قائد الكومندو في الجيش الإسرائيلي
 


اشترك معنا في النشرة البريدية للموقع ليصلك جديد الموقع من الاخبار والمقالات المنوعة على بريدك الالكتروني