أم أميركية على صورة أمهات العرب
نشر بواسطة: Tariq
الثلاثاء 15-05-2018
 
   
وكالات

كلما شاهدنا فيلماً إجتماعياً درامياً من ستوديوهات الغرب نُذهل لقدرتهم على تفعيل قصصهم إلى حد المزايدة علينا كشرقيين في موضوع العائلة والأبناء، آخر الغيث ما أنتجته ولعبت بطولته النجمة الجنوب أفريقية الأجمل "شارليز ثيرون"(43 عاماً) بعنوان "tully" بإدارة المخرج "جايسون ريتمان" عن نص للكاتبة الأميركية "ديابلو كودي" (30 عاماً)، تعرضه الصالات الأميركية بدءاً من 4 أيار/مايو الجاري (96 دقيقة) والمحور أم منهكة في مسؤولياتها بين متطلبات المنزل، وإحتياجات الأبناء، وصولاً إلى إنهيارها بالكامل.

لا ننكر أننا شعرنا بأن ما نشاهده فيلماً عربياً بإمتياز، وتحديداً شريط "أفواه وأرانب" للكبيرة "فاتن حمامة"، حيث نواكب الأم الشابة "مارلو" (ثيرون) ترعى ولديها على مدار الساعة رغم أن أحدهما يعاني من حالة عصبية غريبة تجعله يصرخ ويضرب أي شيء بيديه ورجليه من دون توقف، وغالباً ما تنتابه هذه الأجواء وهو معها في السيارة بغية توصيله إلى المدرسة التي تطلب منها تأمين مساعدة إجتماعية في المنزل تساعد الصغير على ضبط ردة فعله، وبعدما تفاقم وضعه طُلب من "مارلو" نقل إبنها إلى مدرسة أخرى أفضل لحالته. كل هذا يجري والأم حامل في الإبن الثالث الذي يولد لاحقاً ويكون فتاة، في وقت لا حضور للأب ويلعب دوره الأميركي "رون ليفنغستون"، "دراو" هذا زوج طيب لكنه مأخوذ بعمله في مجال الكومبيوتر، مع أجر بالكاد يسد إحتياجات البيت.

لـ "مارلو" شقيق ميسور يدعى "رايغ" (مارك دوبلاس) عرض على شقيقته إعانتها في إستقدام حاضنة ليلية للمولودة الجديدة تتيح لـ "مارلو" بعض الراحة ليلاً بحيث تنام لوقت معقول فتكون قادرة على القيام بواجباتها النهارية مع الولدين بشكل مريح نسبياً. وتحضر الشابة "توللي" (الكندية ماكنزي ديفيس – 31 عاماً) بكل ما يتصوّره العقل من ديناميكية ونشاط، وتباشر دورها في رعاية الصغيرة، وحملها إلى والدتها ليلاً لإرضاعها. لكن الحاضنة دخلت أيضاً على الحياة الخاصة لـ "مارلو" التي تعيش حياة عاطفية باردة مع زوجها بفعل إنشغالاتهما التي لا تتوقف، فتقرّب بينهما وتأخذ بعض الحمل عن الزوجة، وتدعوها لأن تكسر حياتها الرتيبة اليومية في البيت ومع الأولاد والخروج معها إلى نيويورك وتمضية وقت ممتع بعيداً عن الصدأ الذي إعتراها من الموت البطيء مع عائلتها، لكن الرحلة إنتهت بتدهور السيارة وإصابة "مارلو" بجروح.

في أحد الصباحات وهي توصل إبنها المُتعب إلى المدرسة، راح يضرب مقعدها من الخلف برجليه من دون توقف، فأصيبت بهستيريا جعلتها تركن سيارتها وتصرخ ألماً بأعلى صوتها علّ الفرج يحلّ عليها، ليبقى حادث التدهور فرصة لإعادة تقييم واقعها ومعرفة أن عليها تدبر أمرها مع زوجها إنطلاقاً من أنه وفي، صادق، يحبها ويحنو على الأولاد، لكن إيراده الشهري لا يسمح بأكثر مما هو متوفر. لذا فهي تهدأ وتعود إلى سابق صبرها وأناتها بإنتظار أي تطور إيجابي.

 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
الفنان عمار حسن يزور مخيم عين الحلوة
إبنة ملك البوب مايكل جاكسون تؤكد أنها مزدوجة الميول الجنسية
بعد صورتها العارية..حبيب كارداشيان: هل هذا ما تنشريه لكي تحصلي على إعجاب الناس؟
صور حفيد الراحل كمال الشنّاوي تشعل مواقع التواصل بوسامته
فيفي عبده: روح أقرا قرآن متتفرجش عليا.. وأنا عايزة اتشوي في جهنم
فضيحة في هوليود.. مخرج شهير يغتصب ممثلة سينمائية بـ(كوب شاي)
فنانة شهيرة تفضح زياد الرحباني بعد أن كانت حبيبته وسكنت معه لـ 15 عام
مراقب الدولة الإسرائيلي يحذر من عواقب زلزال مدمر
الكويت تعلق عن التظاهرات بالعراق: لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين
محامية صدام حسين تكشف عن مضمون آخر رسالة لابنته قبل إعدامه
قصة سيارة صدام حسين البنتلي النادرة والتي ظهرت في امريكا
ناشطون في الأنبار يستعدون لإطلاق تظاهرات على غرار محافظات الجنوب
 


اشترك معنا في النشرة البريدية للموقع ليصلك جديد الموقع من الاخبار والمقالات المنوعة على بريدك الالكتروني