Maze Runner 3" يتصدر الإيرادات الأميركية بـ 142 دقيقة أكشن
نشر بواسطة: Tariq
السبت 10-02-2018
 
   
وكالات

حمل الأسبوع الأخير من كانون الثاني/يناير 2018 الجزء الثالث من شريط "maze runner: the death cure" للمخرج "ويس بال" إلى صدارة الإيرادات الأميركية عبر 3787 شاشة، محققاً 24 فاصل 2 مليون دولار، من أصل 62 مليون دولار صُرفت على تصويره في "كيب تاون"- جنوب أفريقيا، مع مجموعة من الوجوه الشابة يتقدمهم "ديلان أوبريان" في شخصية "توماس" الذي يقود فريقاً من الرفاق لتحرير صديقهم المحتجز خلف أسوار عالية ومحصنة لمدينة يحتمي فيها بضع مئات من الناجين من فايروس يفتك بالبشر، وهو يخضع لتجارب مخبرية تبتغي الفوز بعقار شاف يمنع إبادة الإنسان عن وجه البسيطة.

سبق هذا الجزء، شريطان: ظهر الأول عام 2014 وحمل عنوان: "maze runner"، وأنجز الثاني في العام التالي 2015 وزيد على عنوانه: "the scorch trials" وتم التحضير للجزء الثالث على مدى عامين، وعند عرضه الأول جماهيرياً في 26 كانون الثاني/يناير، حصد 8 ملايين و400 ألف دولار، كانت مقدّمة لتسارع الأرقام صعوداً داخل أميركا، رغم أن الشريط ليس فيه وجه نجومي واحد، لقد كان الرهان على قدرة العمل كفريق متكاتف على تحقيق خرق لمعادلة أن النجم يمثل كل اللعبة عند شباك التذاكر سواء في الداخل الأميركي أم على مستوى الدول المستهلكة لهذا الإنتاج بكثافة.


مديرة الكاستنغ "دنيز شاميان" حققت معادلة محسوبة بدقة، لقد إشتغلت على إنسجام وجوه الفريق، وتآلفهم مع قبول مواجهاتهم، لذا حضر "توماس برودي- سانغستر" (في دور نويت) و"ديكستر داردن" (فريبان) "ويل بولتر" (غالي) وصولاً إلى الوجه الآسيوي "كي هونغ لي" (مينهو) الذي تتمحور الأحداث حول خطة لتحريره من داخل المدينة المقفلة والمحصنة لمنع المصابين بالفايروس الفتاك من الدخول حتى لا تنتشر العدوى وتقضي على كل حي، وكالعادة يكون هناك متعاونون ممن يعيشون على أطراف المدينة طمعاً في دخولها، ويعرفون تفاصيل أوفى عن الحياة في الداخل، وهو ما يُسهل المهمة التي تعتمد على صديقة سابقة لـ "توماس" تدعى "تيريزا"(كايا سكوديلاريو) تم إجبارها على الإلتزام بقادة المدينة فقدمت لهم خدمات كبيرة في مجال الحقن المضادة للفايروس.


يدخل الفريق الذي خاض مغامرات أقرب إلى أفعال "زورو" على متن قطار متجه إلى وسط المدينة، ويباشر عمليات متعددة الوجوه، وتكون نقطة الفصل عودة "تيريزا" إلى الفريق ومساعدتها له في الوصول إلى مكان إحتجاز "مينهو" الذي كان على وشك الخضوع لتجربة ردة فعل جسمه على عقار قوي يوقف مفعول الفايروس، وتم حمله وهو في مرحلة التخدير وإيصاله إلى منطقة آمنة قبل الخروج من المكان بأقل خسائر، وسط معمودية نار لا تنتهي جعلت معظم المشاهد في حالة أكشن ومطاردات، أشرف عليها فريقان من المتخصصين في المؤثرات الخاصة والمشهدية بقيادة "بن آدي" و"بلير كلارك".


 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
النجيفي: لم نطلب من الولايات المتحدة تأجيل الانتخابات في العراق
مجلس الأمن يدرس إدانة إيران بسبب حصول الحوثيين في اليمن على صواريخ
تعطيل حركة السير في العاصمة وعمليات بغداد تستنفر قواتها بسبب الامطار
وزارة الداخلية تصدر بيانا بشأن حادثة الاعتداء على شباب من البصرة في اربيل
العبادي ويلدرم يتفقان على إيجاد الحلول المناسبة لازمة المياه
شرطة البصرة تعتقل شخصا ينتحل صفة ضابط في الجيش العراقي
برشلونة يعزز موقعه بعد فوزه على مضيفه إيبار
مُعلّق كـطلب صداقة‎...قصيدة بقلم: لؤي الشقاقي
مـــــــــــوّال ..قصيدة بقلم: فاضل فرمان-
انتشال 40 جثة من تحت أنقاض الموصل والمئات ما زالت مطمورة
ترامب يقر بشن روسيا حملة مناهضة لأمريكا قبل انتخابات 2016
المحقق الأمريكي الخاص يتهم 13 روسيا بالتدخل في الانتخابات وموسكو تنفي
 


اشترك معنا في النشرة البريدية للموقع ليصلك جديد الموقع من الاخبار والمقالات المنوعة على بريدك الالكتروني