اضواء على مهرجان الانبار الشعري الأول (انفراد الحقيقه في العراق بتغطيه خاصه)
نشر بواسطة: admin
الثلاثاء 06-02-2018
 
   
الانبار -الفلوجه - طارق الكناني - صحيفة الحقيقة في العراق


كانت الساعة قد اقتربت من منتصف الليل حين بدأت بقراءة البريد الوارد وتفاجئت بدعوة كريمة من رئيس اتحاد ادباء الانبار الاستاذ الشاعر ناجي ابراهيم ،لم يكن القرار يحتاج إلى تفكير فالقضية اكبر من ان تحتاج إلى تفكير او نحاول اتخاذ قرار متأني  فالعراق اليوم يقف على مفترق طرق وخياراتنا في أن نؤكد انتمائنا لهذا التراب ونلبي الدعوة محدودة جدا ولانملك الا ان نقول نعم فلقاء الأحبة هناك صار حلم يراودني منذ سنوات اربع ، كان هناك تحدي اخر فاصرار ولدي الاصغر زيد على مرافقتي لرؤية عمه ناجي ابراهيم سبب لي بعض الحرج فالدعوات محدودة وكان لابد لي ان استأذن اخي وصديقي ناجي فهوالآخر مشتاق لرؤيته وقد فرح جدا عندما علم بمجيئه ،كان التجمع في منطقة العلاوي مفاجأة لي حيث رأيت الكثير من الأصدقاء يتوافدون على المكان كانت لحظات سعيدة وانا استقبل بعضهم ،كان العناق عنوانا للشوق الذي اعترانا فكانت الفلوجة هي الملتقى وهي الخيمة التي ستجمعنا ...

في الطريق الذي سلكته العجلات باتجاه الفلوجة كان الضوء يستقي من فرحنا مزيدا من الألق، وكان نسيم الصباح يحمل بشائر الحب معطرا بالندى فاليوم سنقرأ سفرا جديدا من كتاب العراق الخالد سفر المحبة والالفة والاخوة الذي مازلت اراهن عليه .

اجل لقد مزقوا ثوبها من على جلدها والبسوها ثوبا خلقا لايليق بالاميرات ولكن اميرة الفرات لازالت شامخة فالشموخ يليق بالعراقيات فهي على موعد اليوم لتلبس ثوبها الجميل وتنفض عن وجهها الغبار وتجدّل ظفائرها على شاطئ الفرات ليكسوها عذوبة من مياهه التي تحتضنها بين كفيها ،ستغدو عروستنا اجمل وابهى وسيغدو الفرات جذلان مسرورا بحناجر اطياره التي ستصدح اليوم وسيكون زفافا عراقيا خرافيا غارقا في المحبة والشوق والشموخ .

كنت استمع إلى مكالمات فرح الدوسكي الشاعرة المتألقة وهي تحدث اختها التي تسكن الفلوجة كانت تقول لم ار الفلوجة منذ اربع سنوات اشتقت لرؤية اختي واولادها ،استمعت إلى الشاعر والاعلامي جمال الهاشمي وهو يحدثني عن جغرافية الفلوجة البشرية فهو عليم بها بحكم عمله ، قال لي ان هذا النخيل الذي تراه على جانبي الطريق هو لاهلنا من عشائر الجبور ،وهذا الاراضي التي تحتوي على المحاصيل الحقلية هي لاهلنا من الدليم ،استغربت من قوله هذا والحقيقة انها معلومة لم اكن اعرفها ،فقلت له ممازحا ،ماذا لو كان جارهم دليمي وغرس اشجار النخيل ،ضحك السيد جمال وقال اذن سيكون حتما ابن اختهم ..... احاديث شتى كنا نخوضها ونحن في الطريق وحديث الجوى كان رفيقنا ...

لم يسعفني الوقت لمزيد من التأمل وهاهي البشائر قد لاحت فوفد الادباء الانباريين قد ظهرت بشائره عند مدخل المدينة يستقبل المهنئين القادمين من كل العراق ،فكان العناق بحجم الحب والشوق تختلط معه الضحكات بالدموع التي كتمناها كي لاتكدر صفو الزفاف ولكي يبقى وجه اميرتنا مشرقا اكتفينا بالعناق ونبذنا العتاب جانبا فالشوق جعلنا ننسى كل شيء سوى فرحتنا بلقاء احبتنا ، هكذا وصلنا إلى مبنى الحكومة على ضفاف الفرات لنشهد الاعمار في الجسر الحديدي الذي عبثت به ايادي خبيثة ارادت ان تحطم كل شيء جميل في بلدي وتقطع التواصل بيننا فكان اعادة اعمار الجسر رمزا لاصرار الفلوجيون على عودتهم إلى حضن الوطن ،كان رجالات الحكومة بانتظارنا متمثلين بالقائمقام ذلك الشاب الممتلئ خلقا وعذوبة حديثه المعجونة بالطيبة والكرم .

كان الموعد عند مضيف الشيخ طالب الحسناوي شيخ عشائر ال عيسى في الفلوجة ،كان الفسيفساء العراقي في مرابع إلى عيسى وكان الحديث معهم ذو شجون ،كان حديثنا عن عمق الشوق الذي قادنا اليوم إلى عروس الفرات واميرتها ،تحدث الشعراء والادباء بما يليق بهذه الاميرة العراقية :

د.جلال عبد الله خلف (شاعر) كلية القانون والعلوم السياسية جامعة ديالى يقول:

الفلوجةمدينة معروفة بها عمق ثقافي والاحداث التي جرت قد اثرت على كل الجوانب، والادب هو احد هذه الجوانب لكن ان شاء الله بعد عودة الاستقرار وهزيمة داعش المدينة ستعيد القاها وحسب علمي ان هذه المدينة فيها الكثير من رجالات الادب والثقافة والمعرفة .

• هل هذا المهرجان الاول الذي ستشترك فيه بالفلوجة ؟

نعم هذه اول مرة اشترك بمهرجان داخل الفلوجة والقصيدة التي سألقيها هي قصيدة فيها نوع من المفارقة بين الماضي والحاضر وربط بين ماضي الامة وحاضر الامة .

• ماذا يمثل لك هذا المهرجان لك انت كشاعر ؟

انه يمثل الروح العراقية الاصيلة وعودة هذا الجزء الحبيب إلى النبع إلى الاصل وهي الاخوة التي كانت موجودة منذ الاف السنين ولايصح الا الصحيح وهذه القاعدة التي نتكلم بها والعراق واحد ويمثل الجسد العراقي الواحد.

معن غالب سباح (شاعر واعلامي) (الديوانية) حدثنا عن مشاركته:

المشاركة في هذا المهرجان اعتبره قبل الشعر وقبل الابداع وقبل كل شيء هو لحوقا بدماء الشهداء واقدام المقاتلين الذين سبقونا إلى ساحات اشرف معركة سبقونا إلى جنان الله لابد للشعر والابداع ان يحضر ليوثق تلك الدماء الشريفة وتلك الخطوات النبيلة التي خطاها ابناؤنا وهم يردون اعتى واشرس هجمة على وطننا هذا من جهة وانا لدي التزام بكرى في الناصرية الثالثة عصرا ولكن الواجب الوطني حتم عليَّ ان احضر إلى الفلوجة لأؤدي فرض عراقي عليَّ وهو فرض عراقي مقدس يجب ان يحضر كل المبدعين بحسب مقدورهم إلى كل مناطقنا المحررة ليوثقوا النصر ليقرأنا ابنائنا بعد الاف السنين، أن كان اباؤنا بلا ناصر ولامعين الا الله سبحانه وتعالى لكنهم وقفوا بعراقيتهم امام هذه الهجمة الشرسة ،فرحٌ جدا بعودة الفلوجة إلى حضن الوطن، فرح جدا بعودة الشط وعذوبة الماء لنشربه نحن الجنوبيون مضمخا بعطر اهلنا في الغربية فرحٌ جدا اني اقف بهذا الموقف مفاخرا كل اصدقائي واهلي اني وقفت في ماينبغي ان اقف في مكان يجب ان اقف فيه، حضوري إلى الفلوجة لم يكن الأول فأنا لمدة سبعة سنوات كنت عسكريا في القائم وحينما اصل الفلوجة مجازا اقول وصلت اهلي .

من النجف كان الشعر معطرا

الشاعر المهندس :محمد سعد جبر الحسناوي(النجف الاشرف) :يقول عن مشاركته في المهرجان

هذا المهرجان يمثل وحدة العراق ويمثل الصوت العراقي الاصيل الذي يوحد هذا الوطن ويبعد كل شراذم التفرقة والدواعش وغيرهم من هذه الساحة النظيفة الفلوجة اليوم رأيناها وهي محملة بالحزن نتمنى ان تلتفت الحكومة العراقية إلى هذه المدينة كي تمسح الحزن عن وجوه ابنائها وعن وجوه بيوتها التي رأيناها مازالت حزينة ،الاعمار لم يصل بالصورة الكاملة لهذه المدينة، نتمنى ان تُنقذ هذه المدينة لما آلت إليه من الدمار والخراب على يد الدواعش ،الفلوجة لاتستحق هذا الدمار الذي حل بها ولايستحق ابنائها الشرفاء الذين رأيناهم بأعيننا ورأينا كرمهم وحسن ضيافتهم واخلاقهم لايستحقون هذا الحزن الذي يبقى على صدورهم اقول :

قف لاتسل  او تقل حرفا ولاكلمة

قد اتعب الشعر هذا المجد والقلم

ثم اقول في قصيدة اخرى

اماه لاتقلقي من كل طارقة

ان السباق لنا في كل مضطرد

وانت في حضرة الكرار فاستندي

إلى الضريح ضحى اماه واعتمدي

قومي إليه وهزي عروة حملت

هم العراق ودمع العين من عمد

وقبليها وقولي ان دارئها  هذي

الزحوف ومرديها إلى قدد

وحول شباكه طوفي مرددة

الله واكبر لم يولد ولم يلد

اماه لاتعقدي بالركن رايتك

بل راية الوطن الاغلى من الولد

شكرا لكم


احمد خلف (قاص وروائي) بغداد

المهرجان شأنه شأن أي مهرجان اخر يعقد في أي محافظة عراقية اخرى ولكن الميزة الوحيدة ان الفلوجة مرت بظرف عصيب وظرف صعب جدا واجتازته بفضل اهلها وناسها وهذا المهرجان هو ثمرة لهذه الجهود التي يقوم بها اهالي الفلوجة، وطبعا لاننسى الاصدقاء من شعراء وكتاب الفلوجة وادبائها ومثقفي الفلوجة لهم دور كبير في لمّْ الشمل وجمع هذه النخبة من شعراء العراق من الجنوب والوسط وبغداد ،فلهم فضل كبير في جمع هذه الاسماء الطيبة والتي لهم عمق تاريخي، شخصيا انا اعتز بهذه الزيارة وهذه الدعوة والتقيت باصدقاء سواء من الفلوجة او من محافظات العراق الاخرى على ارض هذه المدينة الباسلة التي مرت بالكثير من المحن وحاولت ان تجتاز الكثير الكثير منها لتعيد مرة اخرى تراث وتاريخ الفلوجة لكي يعود ناصعا وعالي الشأن بفضل مثقفيها وادبائها وكتابها والفلوجة مشهورة بفطاحل الشعراء والكثير من المثقفين البارزين الذين هم زملاء لنا واخوة وزملاء ....شكرا.


علي حسين عبيد (اتحاد ادباء كربلاء)

الحقيقة نحن وصلتنا اكثر من دعوة في هذا الوقت تحديدا ولكننا فضلنا المجيء للفلوجة بدافع الوحدة الوطنية اولا والشعور الإنساني ان نصل إلى هذه المدينة الكريمة مدينة الفلوجة لنبارك لاهلها لمشايخها لادبائها لمسؤوليها ايضا الخلاص من الارهاب وبداية حياة جديدة ووجدنا كل الترحاب والحفاوة والتكريم وشعرنا فعلا باننا في عراق واحد وبلد واحد ومدينة واحدة هذه المشاعر الحقيقة قد تكون مهمة جدا لبداية حياة جديدة يسودها الشعور الوطني والانساني .


علي داود النواب (اعلامي من كربلاء)


شخصيا انا مقل بحضور المؤتمرات والمهرجانات والندوات ولكن عندما وصلتني الدعوة لهذا المهرجان الذي يقام في الفلوجة لم اتردد لحظة واحدة رغم التزاماتي والصحة التي لم تكن على مايرام وانا اعتبرها فرصة ثمينة وقد لاتتكرر لزيارة هذه المدينة الجميلة والرائعة وعندما زرناها واطلعنا على معالمها الجميلة واستقبالنا بتلك الحفاوة الكبيرة من قبل ادبائها واهاليها ومشايخها قد تبددت الكثير من الهواجس التي كنا نحملها ازاء الفلوجة التي كانت تعيش في ظرف امني صعب وكانت اسيرة الدواعش وايضا تواجد الأمريكان لفترة طويلة وبالتالي لاتوجد لدينا صورة حقيقية  ملموسة عن هذه المدينة ،زرناها اليوم واطمنينا عليها وهي مدينة عراقية لاتختلف عن أي مدينة من الوسط والجنوب والشمال وبالتالي اعتقد اننا لو سنحت لنا الفرصة سنعيد الكرة دون ايما تردد والفلوجة تبقى مدينة عراقية وايضا الدعوة الكريمة هي مبادرة تشكر عليها ومبادرة لابد ان نشير اليها لانها جمعت كل شعراء العراق وادبائه ومبدعيه تحت سماء مدينة الفلوجة اعتقد لابد ان تكرر هذه المبادرة باتجاه شعراء العراق من كل المدن شكرا لاهالي الفلوجة مسرورين جدا واعتقد انه يوم مميز نعيشه في الفلوجة الباسلة.


ابتهال بلبيل (شاعرة واعلامية ) (بغداد)


بصراحة انا اليوم رأيت الحياة تجري بشكل اعتيادي صحيح انني تألمت لما رأيته من تهديم بعض البنايات والدور من اثر المعارك  ولكنني فرحت جدا لما وجدته من ارادة الحياة رأيتها طبيعية وهذا ما اسعدني .

عدنان الفضلي (شاعر واعلامي)(ذي قار)

الحضور إلى الفلوجة وحده هو يعتبر شيء جميل جدا، ان تأتي لتشارك اخوتك افراحهم بالانتصارات وايضا بمناسبة تحرير مدينتهم وعودة الحياة الطبيعية اليها ، الفلوجة مدينة شعر ومدينة الكرم ومدينة قدمت للعراق الكثير تستحق ان نحتفي بها وبالتالي مجيئنا من الجنوب إلى هنا  لنعبّر بأنّا مازلنا  نقف في صف واحد ولم تفرقنا كل الافعال السياسية الخائبة التي تريد تمزيق النسيج الاجتماعي العراقي ،الفعالية ثقافية بحتة وبالتالي نحتاج إلى هكذا فعاليات تنمي ويستعيد من خلالها الفلوجيون ذائقتهم التي خربت بسبب تواجد الدواعش ،المهرجان الشعري بمعنى ان الحياة عادت لتنطق من جديد بالجمال والوعي وبالثقافة والحصيلة الاكيدة هي اننا اجتمعنا هنا لنقول ان العراق مازال بخير وسيبقى بخير وان الفلوجة مثال يحتذى به باستعادة الحياة بسرعة.


ماجد الربيعي (شاعر )


هذا هو عرس عراقي بامتياز، عرس يثلج كل الصدور والقلوب المتطلعة للجمال والسلام والمحبة ، الفلوجة هي حاضرة الجمال والسلام والتي كانت وستبقى وستعود ان شاء الله مدينة كل العراقيين ،جئنا نمثل العراق باطيافه بقراه بمدنه بقصباته من كل العراق إلى فلوجة النصر والصمود لنبارك لها عرسها هذا في مهرجان الشعر العربي وستشدو حناجرنا لها ونقول ان رسالة الشعر ستصل إلى كل العالم ونخبر الناس ونخبر العالم ان العراق عراق الحضارة عراق واحد موحد لم تفرقه السياسات ولم يفرقه النفس الطائفي ولم يفرقه السياسيون ،نعم سعداء جدا ان نكون بين اهلنا في الفلوجة من البصرة من بغداد ومن واسط ومن النجف ومن كربلاء ومن  صلاح الدين وديالى ومن كل المدن العراقية لنقول اننا شعب واحد شعب يتطلع للحياة وتبا لمن يفرق العراقيين وشكرا لصحيفتكم .


فلاح جاسم شديد الربيعي

نحن وفد من اتحاد ادباء وكتاب العراق جئنا بدعوة كريمة إلى مدينتنا مدينة كل العراقيين مدينة النصر والجهاد مدينة الفلوجة الصامدة ،جئنا لنثبت للعالم اجمع ان مدينة الفلوجة هي مدينة لكل العراقيين لاتفرقها سياسات ولامتاجرين بالدين هذه المدينة التي صمدت وعانت ماعانت من هول الارهاب ومن هول الطائفية المقيتة ،جئنا لنثبت للعالم وللعراقيين ،اننا اخوة وعائلة واحدة من كل المحافظات العراقية جئنا لتنطلق هنا حناجرنا لنؤكد ان لغتنا واحدة وان وطننا واحد وان دمائنا سالت وستبقى في واد واحد ،شكرا لاهالي الفلوجة وشكرا لمن دعانا للحضور إلى هذه المدينة بعد ان وقفت على قدميها ثانية بعد ما عانت ماعانت من الارهاب ودمار فشكرا لاهالي الفلوجة وشكرا للقائمين على هذا المهرجان .


جمال  الهاشمي (شاعر واعلامي)

المهرجان الذي يقيمه اتحاد ادباء الانبار في مدينتنا الفلوجة يمثل ظاهرة عراقية كبيرة وهذه الظاهرة هي حضور ادباء وكتاب ومثقفي من كل انحاء العراق لهذه المدينة للاحتفاء بها والاحتفاء بتارخ هذه المدينة التي احتضنت في حقبة مؤلمة لشاعر عراقي كبير اسمه معروف عبد الغني الرصافي ،هذا الرجل  الذي يحمل اسمه الان حي من احيائها وكذلك العائلة الكريمة الرائعة التي احتضنت هذا الشاعر الكبير وهي عائلة آل عريم الفلوجية وفي هذه المدينة كتب الرصافي افضل كتاب فلسفي عن الشخصية المحمدية، وفي هذه المدينة عدنا لنحتفي بمثقفيها وادبائها وادباء ومثقفي الانبار و العراق وادباء العراق ،من الناصرية ومن العمارة ومن كركوك ومن ديالى من النجف ومن بابل ومن صلاح الدين ومن الديوانية ومن كربلاء ومن كل مدن العراق جئنا لنحتفي بهذا المهرجان، ننشد قصائد ،نكتب انطباعات جميلة عن هذه الرحلة والقافلة الثقافية الجميلة لمدينتنا ونتمنى ان تبنى باسرع وقت وتعاد، وهناك الكثير ماتحتاجه هذه المدينة وبنفس الوقت نحن الان في الفلوجة بين اهلنا ونكبر فيهم هذه الحفاوة  الكبيرة وهذا الاستقبال من قبل عشائرنا ومن قبل الحكومة المحلية متمثلة بقائمقام الفلوجة ورئيس المجلس ومثقفي الفلوجة ومشايخ الفلوجة من إل عيسى فانا سعيد بهذا المهرجان وسعيد ايضا باننا كعراق موحد كبير نحتفي بهذه المدينة ونتمنى لها التقدم والحياة الافضل .



ناجي ابراهيم (شاعر ورئيس اتحاد ادباء الانبار)

البداية اشكر كل من لبى الدعوة وكل من لم تكن له الصورة واضحة ولكنه جاء بناء على ثقتي التي اولاها لنا ، الفلوجة تمر بظرف كأي مدينة خرجت من حرب ومخلفات الحرب من دمار، الفلوجة حاولت ان تنفض عنها حزنها وغبار اساها وتنهض من جديد وتعود كما كانت عليه خلاف ماروج لها البعض ممن تمكن في قلوبهم المرض بعد من اراد لها من اراد ان تكون على غير ماكانت عليه ولكنها بصمود ابنائها وفضل جيشنا الباسل استطاعت ان تنهض من غبار معركتها وتنفض عنها كل شيء دخيل وتقول انها مدينة امن وسلام ومحبة، فارحب بكل من جاء، واشكر كل من جاء وان شاء الله ننجح في هذا المهرجان نجاحا كبيرا كما تعودنا على ذلك


س:هل واجهتكم تحديات خلال التنظيم لهذا المهرجان ؟


لن تواجهنا أي تحديات لاني واثق من ثقتي  بمن دعونا ولبى واعتذر من اعتذر نظرا لظروفه  التي تطرأ من حين إلى اخر وانا سعيد جدا بهذا الحضور الكبير والجم والنخبوي والممتاز واشكر كل من لبى وكل من جاء.


عيسى ساير (قائمقام الفلوجة)

لدى سؤالنا السيد قائمقام الفلوجة  عن التحديات التي واجهتهم اثناء التحضيرات لهذا المؤتمر اجاب مشكورا

التحديات التي واجهتنا هي كيفية اختيار مهرجان بهذا الحجم وتعرفون انتم ان المدينة خرجت للتو من حرب مدمرة وحديثة العودة  والبنى التحتية ايضا تدمرت اما بقية الامور فكان هناك تفاعل كبير بين الحكومة المحلية والمجلس المحلي بكل الدوائر الخدمية وحتى الناس فقد دعم الكثير منهم هذا النشاط فاتحناهم ورحبوا بهذا المهرجان، وهذه التحديات مهما كانت صعبة ولكن توافرت وتظافرت كل الجهود لانجاح هذا المهرجان ولدعوة ابناء المحافظات العراقية لاطلاع على ماحصل لها من دمار على يد داعش وايضا على ماحصل فيها من اعمار على يد ابنائها لاعادتها للحياة من جديد ، فلذلك كل الصعاب والتحديات اصبحت لاشيء امام اصرار اهالي الفلوجة وحكومتها المحلية على اقامة هذا المهرجان وبالتالي نسأل الله تعالى ان ينجح هذا التجمع الجماهيري بين ابناء المحافظات في الفلوجة وان يوصل رسالة مفادها ان اهل الفلوجة هم طيبون مسالمون يحبون الامن والسلام والاستقرار لهذا البلد العزيز .

التحديات الامنية هل اعتراكم هاجس حولها ام كانت محسومة ؟

لا ابدا بالنسبة للوضع الامني الموضوع  محسوم مسبقا لاننا على تواصل مع الجهات الامنية وانتم رأيتم ان الشرطة كانت في استقبال الوفود وان شاء الله ستجدون في مكان الاحتفال كل القادة الامنيين سيحضرون في هذا المهرجان ان شاء الله .


الشاعر :الشيخ جمال ال مخيف (كربلاء- الهندية)

الحقيقة لم يكن غريبا علينا ان نتصور هذا الكرم وهذه الحفاوة واهلنا في الفلوجة هم امتداد لكل اهلنا في جميع انحاء العراق ، هذا الانطباع يمثل ان العراق واحد وموحد والذين جاؤا بالطائفية والحملة الكبيرة التي جاءت على العراق لم تفرق العراقيين ابدا ،العراقيون صف واحد مجتمعين متراصين الصفوف وكلما عصفت بهم الرياح ومالت الشمس إلى جانب الغروب جاؤا اقوى واقوى والحمد لله بشائر الخير في الفلوجة تدل على ان العراق موحد وقوي باهله وقواته وشخصياته الكبيرة من شيوخ وتجمعات ومثقفين نسأل الله التوفيق للجميع .


الشيخ طالب الحسناوي (رئيس المجلس المحلي لقضاء الفلوجة)

نحن نتمنى ان تتعاقب الزيارات لمثل هؤلاء الاخيار من محافظاتنا الاخرى الجنوبية حتى ننقل رسالة إلى اهلنا في المحافظات والى اهلنا في الانبار باننا شعب واحد مصير واحد حقيقة اردنا ان ننهي هذه الصفحة السوداء التي تعاقبت سنين طويلة بنبذ الطائفية التي استفاد منها الدواعش ومن لف لفهم  وبعض الساسة الذين اعتبروها قنطرة للعبور من اجل الحصول على اصوات يستطيعوا ان يقفوا بها ،هذه الحالة انتهت ان شاء الله اما التحدي الوحيد هو كيفية نستقبل هؤلاء الرجال، اما تحدي من الجانب الاخر الذي ممكن ان نعنيه بالعكس نحن شعب واحد هذه مدينة الفلوجة الكل يرحبون ويتمنون ان يستقبلوا هذه الوجوه اما الان فالأمن مستتب والقانون جاري على قدم وساق الكل يعمل من تحت مظلة القانون ولاتوجد اية مشاكل من التي نعنيها والتي نفكر بها سابقا  وقد ودعناها ان شاء الله بلا عودة والان نتمنى ان نكون يد بيد مع اخواننا في المحافظات الاخرى من اجل النهوض ببناء العراق الجديد   .


الشاعرة فرح دوسكي  :كان المهرجان قد بدأ .....حدثتنا قائلة:

تحت عنوان الفلوجة امن ومحبة وسلام حضرت إلى فلوجة الحب والكرم وفلوجة السلام انا سعيدة جدا بهذه الزيارة وسعيدة اكثر بهذه الدعوة ومنذ اكثر من ثلاث سنوات كنت اتمنى ان اخطوا إلى عتبة الفلوجة ولكن الظروف كانت اقسى لقد حضرت وانا مريضة ولكني اليت على نفسي الا ان احضر إلى الفلوجة ...شكرا للفلوجة شكرا لمهرجانها شكرا لمبدعيها وشكرا لهذه الدعوة التي جعلتنا نلتقي الاحبة والادباء والحمد لله والشكر تمكنا بهذه الاقلام الجميلة ان نقضي على بؤرة اعلامية قذرة هي بؤرة اعلام داعش انا سعيدة واتمنى التوفيق لهذه الاحتفالية والتوفيق للجميع والحمد لله والشكر الفلوجة واهلها بخير .

كان الليل قد ارخى سدوله والجلسة المسائية انتهت ولكني كنت ارى بشائر الفرح في شوارعها ونحن في طريقنا إلى مطعم البادية ،كان زياد يهمس بأذني قائلا: بابا انا لم اعرف هل نحن في كربلاء ام الانبار ام الفوجة والله لقد اشتبكت على الاماكن فأنا لم اعد افرّق بين هذه المدن فكلها تتشابه بشوارعها بعطرها بناسها ،اجل ياقرة العين هي مدننا كذلك فهذا عراقنا يحمل نفس النكهة ونفس العطر ، لاتستغرب حين تجد في الفلوجة شوارع تشبه شوارع كربلاء ،عدنا إلى السكن ليلتها بعد ان تذوقنا كرم الفلوجيون مرة اخرى ،وانعقدت الجلسة النقدية الاخيرة في تلك الليلة ،كانت الطاولة تضم اسماء من عمالقة الادب والشعر العربي والعراقي ،لم اشأ ان تفوتني هذه الجلسة وحافظت على ان تستمر إلى اقصى حد ممكن كان الكبير احمد خلف محور الجلسة والرائع معن سباح والاحبة علي حسين عبيد ووهاب شريف وعلي داوود النواب ،الكل افرغ مافي جعبته ولكن مازال للحديث صلة وهاهي الساعة شارفت على الثالثة صباحا حين أوينا إلى الفراش ،ودعت الفلوجة مع الضياء الاول للفجر حزينا على فراقها ولكن الالتزام الاجتماعي يحتم علي العودة إلى كربلاء فهناك الكثير بانتظاري .


 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
مائده نزهت ....وداعا
مجلس الوزراء يوافق على تعديل تعليمات التعيين على الدرجات الناتجة عن حركة الملاك
مجلس الوزراء يناقش موازنة 2019 ويمنح استثناءً للمركبات المصادرة والمهربة والمتروكة
العبادي يدعو لاجراء تحقيق بشأن تصوير اوراق الاقتراع خلال انتخاب رئيس البرلمان
مسؤول عراقي: لهذه الأسباب سنشارك في الدورة الرباعية بالسعودية
قمة جديدة بين زعيمي الكوريتين
واشنطن ترحب بالاتفاق الروسي التركي حول إدلب
روسيا: صاروخ سوري أسقط طائرتنا وإسرائيل مسؤولة
الكويت.. إغلاق محل يبيع منتجات طابعة "ثلاثية الأبعاد" بدعوى أنها "أصنام"
أفضل المسلسلات الدرامية والكوميدية تتنافس على جوائز إيمي
ترامب يفرض رسوما على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار ويهدد بالمزيد
عادل عبد المهدي يصدر توضيحا بشأن اعتذاره عن تولي منصب رئاسة الوزراء
 


اشترك معنا في النشرة البريدية للموقع ليصلك جديد الموقع من الاخبار والمقالات المنوعة على بريدك الالكتروني