وسترن يصالح الرجل الأبيض والهندي الأحمر في أميركا
نشر بواسطة: Tariq
الخميس 04-01-2018
 
   
وكالات

منذ فترة وأعمال الوسترن غائبة عن حسابات هوليوود، ويبدو أن العودة إليها مضمونة النجاح، بدليل ما حققه شريط "hostiles" للمخرج "سكوت كوبر" من ردود فعل نقدية بالغة الإيجابية ممن أتيحت لهم الفرصة من الزملاء وشاهدوه في عروض خاصة قبل مباشرة عرضه الجماهيري بدءاً من 19 كانون الثاني/يناير الجاري في الصالات الأميركية

منذ فترة وأعمال الوسترن غائبة عن حسابات هوليوود، ويبدو أن العودة إليها مضمونة النجاح، بدليل ما حققه شريط "hostiles" للمخرج "سكوت كوبر" من ردود فعل نقدية بالغة الإيجابية ممن أتيحت لهم الفرصة من الزملاء وشاهدوه في عروض خاصة قبل مباشرة عرضه الجماهيري بدءاً من 19 كانون الثاني/يناير الجاري في الصالات الأميركية.


يعود الفيلم بالأحداث مع نص للمخرج "كوبر" (أميركي- 47 عاماً) إلى أواخر القرن الثامن عشر، إلى العام 1892 لرصد أجواء حقيقية وواقعية عن سيرة الكابتن في الجيش "جوزيف.ج.بلوكر" ويلعب دوره بإتقان ودقة الإنكليزي الأكثر أميركية الممثل "كريستيان بال" (43 عاماً) والذي عرف تاريخياً بعدائه للهنود الحمر، حيث خاض ضدهم معارك طاحنة كثيرة، منتصراً في معظمها وحاصداً جماهيرية واسعة في عموم أميركا على رأس فرق من الجيش، مما دفع قيادته حين أرادت الإفراج عن زعيم قبيلة الشايان، الصقر الأصفر (ويس ستود) وعدد من أفراد عائلته، بعد 7 سنوات سجن، إلى إختيار "بلوكر" لكي يتولّى حمايتهم على رأس قوة عسكرية من الجيش، ترافقهم إلى موطن الشايان في وادي الدببة – مونتانا.


رافق المجموعة في رحلتها السيدة الجميلة "روزا كوايد" (روزاموند بك)، وهي أرملة خسرت زوجها وأبناءها الثلاثة في هجوم لإحدى عصابات الهنود على منزلهم العائلي بقصد سرقة عدد من رؤوس الخيل، فقتلوا الزوج ثم طاردوا الأولاد وإصطادوهم، وبينهم طفل رضيع أصابته رصاصة وهو في حضن أمه، وحين وصلت القوة التي تحمي زعيم الشايان، فقدت "روزا" أعصابها ةلم تصدق أنها ترى هنوداً في حماية الجيش، وصرخت بأعلى صوت، وبعدما هدأ روعها دفنت أبناءها إثر محاولتها الحفر بأظافرها، وتدخل الجنود وقاموا بالمهمة، لتقبل دعوة الكابتن "بلوكر"ومرافقتهم حتى لا تبقى وحيدة مع أطلال بيتها المحروق والمهدّم، في وقت وازن الفيلم بين أفعال الهنود من هذا الطراز، مع عرض عملية تعذيب قام بها جنود لهندي أمام زوجته وأبنائه حتى الموت، يضاف إلى ذلك المساعدة التي قدمتها "روزا" إلى زعيم الشايان حين مرضه وتبادلا عبارات الشكر والمودة على أساس أن الأذية تأتي من الطرفين.


وتتكامل الفصول مع وصول المجموعة إلى هدفها. وعند الوادي الذي هو موطن الشايان أباً عن جد، وقف ثلاثة رجال بيض سداً منيعاً أمام المجموعة منعاً لدخولهم المنطقة طالبين من الكابتن إستخراج جثة "الصقر الأصفر" الذي توفي من الوهن والمرض، ودفنه في مكان آخر، وفجأة إندلع إطلاق نار بين الطرفين وسقط معظم الهنود من فريق الشايان لتبقى صبية صغيرة ترافق في آخر مشهد من الفيلم "روزا" في رحلتها بالقطار إلى "شيكاغو" لكي تتابع حياتها هناك، وفي الوداع كان الكابتن الذي لم يضحك أبداً على مدى الفيلم، صلباً أمام إيحاءات الإعجاب والشكر من "روزا"، لكن بعدما صعدت إلى القطار مع الهندية الصغيرة، مشى وكأنه يغادر المحطة وصعد إلى القطار ودخل من الباب الخلفي إلى مكان المسافرين.

 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
أمن العراق المائي: حظر زراعة محاصيل لتوفير المياه العذبة للمواطنين
السماح لفنان أمريكي بتصوير آلاف الأشخاص عراة في عمل فني بأستراليا
ميلانيا ترامب تنتقد سياسة فصل أطفال المهاجرين غير الشرعيين عن آبائهم
فرنسا تهدد بفرض غرامات على عملاق الصناعة الأمريكية جنرال الكتريك
دعوى قضائية في مصر تطالب أمير قطر بـ 150 مليون دولار تعويضا "لضحايا الإرهاب"
المكسيك تصعق المانيا حاملة اللقب 1-صفر في كأس العالم
العبادي يؤكد على حيادية الاجهزة الامنية وتحرك الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة
الزاملي يحذر من انفلات امني في العاصمة بغداد
سويسرا تحرج البرازيل 1-1
الكشف عن "معلومات مهمة وخطيرة" في حريق المخازن الانتخابية بالعراق
مدرب تونس: لا نخاف من انكلترا وهدفنا الدور الثاني
سرقة وثائق سرية من سيارة قائد الكومندو في الجيش الإسرائيلي
 


اشترك معنا في النشرة البريدية للموقع ليصلك جديد الموقع من الاخبار والمقالات المنوعة على بريدك الالكتروني