الحالات النادرة لطب الاطفال مؤتمر علمي لمستشفى الهندية العام
نشر بواسطة: admin
الأربعاء 06-12-2017
 
   
متابعة خالد مهدي الشمري / كربلاء

مؤتمر مستشفى الهندية العام الثاني عشر والذي يختص بالحالات النادرة لطب الاطفال والذي يحمل عنوان بالعلم والعمل نبني صرح عراقنا العظيم والذي  اقيم في قاعة فندق البارون بتاريخ 6/12/2017 وبمشاركة كبيرة من الاطباء المختصين بطب الاطفال والاختصاصات الاخرى من داخل محافظة كربلاء وخارجها وتم افتتاحية المؤتمر بمحاضرة للدكتور جبار خماط وبعنوان العيادة المسرحية لأطفال التوحد وبحث بعنوان الحماية القانونية للطفل من الجوانب الطبية والقانونية للباحث القانوني قيصر حمد مؤنس ثم تم قسم الحضور الى قاعتين القت فيها 20 بحث طبي وسيسهم هذا المؤتمر في رفع المعرفة الطبية لدى الاطباء لتتداول المعلومات وحداثة البحوث والذي سينعكس على الخدمة المقدمة للمرضى في مستشفى الهندية

قدم خلال جلسة الافتتاح الدكتور جبار خماط استاذ الفنون الجميلة . بغداد بحث يحمل عنوان العيادة المسرحية للطفل , حيث تركز البحث على استخدام الحركة في علاج الاطفال واستخدام الحركة والتمثيل المسرحي نوع من انواع العلاج الحديث لعلاج الحالات الخاصة للطفل كما قال الدكتور : ان للعيادة المسرحية دوافع كثيرة للتعامل مع اطفال التوحد بتقنية وحياة مسرحية تعتمد الخيال والبعد الحركي والتمارين الصوتية والتعليم والتذكر ما يفيد هم ويحفزهم على الاتصال وخلق بيئة جديدة يؤمن بها الاطفال المصابون بالتوحد .

كما قدم أ. الباحث القانوني قيصر حمد مؤنس بحث يحمل عنوان  الحماية القانونية للطفل ..

قدم الباحث تفصيلا حول التسميات القانونية وبعض المقارنات في قوانين الخاصة بالطفل في العراق وبعض الدول واكد على فصل حماية الاسرة عن حماية الطفل كما تحدث قائلا :

لقد أدرك الباحثون في المجالات القانونية والاجتماعية والنفسية ضرورة الاهتمام بالطفولة لما لها من أهمية بالغة في التنشئة الصحية للإنسان مستقبلا , فكانت هنالك العديد من البحوث والدراسات والمؤلفات التي أعطت للموضوع أهمية المعروفة . إما البحوث القانونية ركزت بصورة مباشرة على جميع الحقوق المكتسبة للطفل من الحقوق المدنية والجزائية والشرعية والتي أولى لها المشرع أهمية في جميع التشريعات ذات العلاقة .. في بحثنا هذا لم ندرس الموضوع من جوانبه القانونية كافة وإنما تم الاختصار على الحماية القانونية في المجالات الطبية والصحية ومن ضمنها النفسية والسلوكية . حتى عهد قريب لم يكن الطفل يشكل موضوعاً مؤرقاً، ولا الناس كانوا يهتمون بحقوقه وواجبات المجتمع تجاهه. لكن مع تعقد الحياة ألاجتماعية تبعاً لتحولات أنماط ألإنتاج تفاقمت قضايا الطفل وبات يشكل خطراً على نفسه وعلى ألمجتمع ومع التحولات المجتمعية وزحمة الحياة والامتدادي العمراني، أضحى الطفل محل اعتداءات على حقوقه حتى من أقربائه. ومع الأيام تعقدت الأبعاد الاجتماعية الاقتصادية التي يفرزها تهميش الأطفال وحرمانهم من حقوقهم، وزاد الأمر خطورة بالمجتمعات التي لم تمنح الموضوع ما يستحقه من عناية. فعدم الاعتناء بحقوق الطفل في ظل المتغيرات الحديثة، يحوله إلى مصدر للخطر على نفسه وعلى غيره. لقد جاءت القوانين المتعلقة بحماية الطفولة لسبب وهدف معين مفاده توفير بيئة صحية لهذه الشريحة العمرية التي تمتاز بالضعف وعدم المقدرة على مسايرة الحياة ما لم تكن هنالك مساعدة من الأسرة أو المجتمع أو الدولة لضمان الوصول إلى الحماية المطلوبة لهم , وهنا نشير إلى أن بحثنا هذا تطرق إلى مجموعه من التشريعات العراقية والدولية التي نظمت موضوع حقوق الطفل من الجانب الطبي والصحي سواء بالقانون الجزائي أو قانون رعاية القاصرين وغيرها .. سوف ندرس الموضوع بثلاث بحوث نتطرق في الأول إلى التعريف بمفهوم الطفل والتحديد العمري كذلك مفهوم الحماية القانونية كما جاء في القوانين العراقية والدولية . أما البحث الثاني نتطرق فيه إلى الحماية الدستورية والحماية الجزائية للطفل .وفي البحث الثالث نبحث الحماية الدولية للطفولة والاتفاقات الدولية ..أضافه إلى ذلك معرفة أهمية البحث والدراسات السابقة والمشاكل والتوصيات..


 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
مراقب الدولة الإسرائيلي يحذر من عواقب زلزال مدمر
الكويت تعلق عن التظاهرات بالعراق: لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين
محامية صدام حسين تكشف عن مضمون آخر رسالة لابنته قبل إعدامه
قصة سيارة صدام حسين البنتلي النادرة والتي ظهرت في امريكا
ناشطون في الأنبار يستعدون لإطلاق تظاهرات على غرار محافظات الجنوب
معصوم يحيل نواب الدورة الثالثة الى التقاعد
لجنة التظاهرات: قررنا وقفَ جميعِ أشكال التظاهر والاحتجاج في البصرة
فاز بها الأكراد ويشارك فيها الأمازيغ والسريان.. كأس عالم المظاليم
ارتفاع حصيلة الجرحى نتيجة سلسلة تفجيرات ضربت كركوك
سودانيون: لا لتعديل الدستور، لا لترشيح البشير
هكذا تستعد أميركا للتهديد الصيني
لبنان يستعد لتشريع زراعة الحشيشة
 


اشترك معنا في النشرة البريدية للموقع ليصلك جديد الموقع من الاخبار والمقالات المنوعة على بريدك الالكتروني