طريق الشعب ...مسيرة ثقافة وبناء للانسان في مهرجانها الخامس (التقرير بالصور)
نشر بواسطة: Tariq
الثلاثاء 28-11-2017
 
   
متابعة :طارق الكناني-الحقيقة في العراق

حين تشرق شمس الجمعة على مبنى القشلة وشارع المتنبي تعكس مياه دجلة تلك الخيوط الذهبية على الوجوه التي تنتقل بالقارب إلى هذا الجانب فيبعث انعكاسها روحا جديدة مضمخة  بالفخر والاعتزاز بهذا الارث الثقافي الذي ينبعث من هذا الجانب الذي يسكن على ضفاف دجلة الخير ،لقد عبرنا صبيحة يوم الجمعة 24-11-2017 قاصدين ذلك الملتقى الثقافي الاسبوعي ومنبع الفكر فاليوم قد ازداد بهاء بوجود كرنفال جديد لم نعهده من قبل حيث تقيم الغراء طريق الشعب مهرجانها الخامس على حدائق القشلة وهي بذلك انضمت للصحف العالمية التي نهجت هذا التقليد وهي بهذا المهرجان تؤسس لصلة وثيقة بين القارئ والصحيفة ومن خلال هذا التوصل سوف تقف على الكثير مما ينبغي ان يكون عليه عملها واهتماماتها فهي تبقى طريقا للشعب دون منازع وصدرا واسعا لطرح همومه ومحاكاة هواجسه التي ازدادت في هذه الحقبة .

كان المكان يعج بالسرادقات التي علقت اسماء الصحف والمؤسسات التابعة لها لم نتوقع حجم المشاركة ولكنها كانت مشرفة فهنا معرض للصناعات وهنا معرض للفن التشكيلي وهناك معرض للصور الفوتغرافية ،الاعلام كان حاضرا باغلب مؤسساته وخصوصا الصحفية منها الشباب يتنقلون من مكان إلى اخر بحثا عن وجوه أولئك الكتاب الذي قدموا افكارهم من خلال تلك الصحف ،حلقات نقاشية معقودة بشكل تلقائي حوارات مفتوحة عن كل شيء نسمع هنا عن السياسة وهناك عن الفن وعند الناصية حوار عن الرياضة فتنوع المكان بين الادب والفكر والسياسة والاقتصاد والرياضة والفن فكان كرنفالا حقيقيا .

قررنا ان نلتقي ببعض المشاركين في هذا المهرجان ونسألهم عن ذكرياتهم مع طريق الشعب تلك الصحيفة التي كانت الشغل الشاغل للشباب في مرحلة السبعينات حيث صدرت بشكل علني لأول مرة في العام 1973 .


محسن جاسم (أبو سرحان) وهو من كوادر جريدة طريق الشعب  اجابنا عن بعض تساؤلاتنا قائلا:

هذا مهرجان جريدة طريق الشعب وهي القائمة على تنظيمه والمدعوين كل الصحف والمجلات  والاعلام العراقي  وهو تحت شعار الانتصار على داعش وتحرير الاراضي التي احتلها الدواعش وحضر فيه  جمع من المثقفين والاعلاميين .

س: اليوم فوجئنا بعدد الحضور في هذا المهرجان الجميل وعدد الصحف المشتركة فيه من هو القائم على هذا المهرجان ومن هم المدعويين إليه؟

الاعلامي :باسم العبيدي :

هذا المهرجان سنوي وهذا المهرجان الخامس وفي كل سنة يقام في مكان مختلف عن السنة التي تسبقها ففي العام الماضي كان على حدائق أبو نؤاس وقبلها في ساحة التحرير وهذا المهرجان هو مهرجان طريق الشعب وهو يشبه إلى حد كبير المهرجانات التي تقيمها الصحف العالمية  في فرنسا وايطاليا والاحتفال هو بتأسيس  صحيفة طريق الشعب.

س: طريق الشعب جريدة عريقة  وعندما كنا شباب كنا نقرأها بنهم ونستمتع بقرائتها وعندما كنا نشتريها كانت عناصر الامن تتابع من يشتريها وكانت منتشرة ومرغوبة  اما الان فنلاحظ ان هناك انكماش وروادها اصبحوا قليلون هل يوجد لها موقع الكتروني ممكن ان نتابعها من خلالها  لان اصبحت الالكترونية هي الاكثر انتشارا .

اليوم هناك الكثير من الاحزاب ولكل حزب صحيفة خاصة وفضائية والناس تقرأ كثيرا والصحف كثيرة وحرية الرأي سمحت بتناول كل الموضوعات .

س: ولكن ليست هذه الاحزاب كلها مثل الحزب الشيوعي وليس كل الصحف مثل طريق الشعب وهي صحيفة عريقة لها كتابها ومفكريها وادباؤها وهم فخر ادباء العراق والنخبة المتميزة فلماذا هذا الانكماش.؟

هو ليس انكماش بل لغياب الدعم الحكومي كنا قبل خمس سنوات يصل توزيع الصحيفة إلى عشرة الاف نسخة واليوم اصبحت النسخ حوالي ثلاثة الاف نسخة .وغياب الدعم وكلفة الطباعة تصل إلى مبالغ عالية والراجع كثير وبالرغم من الخسائر التي تلحق بنا من جراء التوزيع ولكننا مستمرين باصدار طريق الشعب ومصرين على ان تكون موجودة بالساحة الثقافية العراقية ومن حقنا ان نفخر بهذه الصحيفة وجوابا على سؤالكم ان الصحيفة لها موقع الكتروني للتصفح البي دي اف  وتصفح الكتروني ...

نتمنى للكم التوفيق ...

حدثتنا سهيلة الاعسم : عضوة رابطة المرأة العراقية عن مساهمة رابطة المرأة بهذه الاحتفالية  قائلة:

في كل عام بهذا التاريخ تقيم مؤسسة طريق الشعب هذا المهرجان ويضم مجموعة من الصحفيين والقصصين والاعلاميين ونحن في كل عام نشارك باسم رابطة المرأة العراقية مكتبة الطفل نعرض الاصدارات الخاصة بنا للرابطة والجريدة التي تصدرها الرابطة وكذلك هناك كتاب عن تاريخ الرابطة وعندنا ايضا مرسم حر كفعالية للاطفال .

س: من خلال متابعتنا لنشاطك كناشطة مدنية وخصوصا في مجال المرأة والطفل الآن العراق يواجه مشكلة كبيرة وهي التشريعات التي تصدر الان مثل قانون الجعفري وقانون تزويج القاصرات إلى اضافات على قانون الاحوال الشخصية والقانون القديم هو انجاز تحقق للمرأة في وقت سابق الان بدأت تتراجع ماهو موقفكم انتم من هذه التشريعات ؟

اكيد نحن موقفنا ضد هذه التعديلات التي تجريها الحكومة ومجلس النواب نحن كرابطة المرأة العراقية عندنا نساء شاركن بالتشريعات لقانون الاحوال الشخصية لعام      52  أمثال نزيهة الدليمي وغيرها يعني 52 و59 صدر قانون الاحوال الشخصية ونحن الان في عصر الحضارة  عصر التكنلوجيا والعلم والتطور نشهد هذا التراجع فنحن ضد هذا التعديل اكيد 100% ونطالب بالغائها في كل مكان وهناك مناسبة قريبة 25تشرين الثاني مناهضة العنف ضد المرأة ولمدة 16 يوم، نحن لانقبل وضد هذا التعديل ويفترض التعديل يكون لصالح المرأة وسوف لانسمح لهم بتمرير هذا القانون وليس لانتهاك حقوقها  وحقوق القوميات الاخرى فهذا القانون ليس فقط تزويج القاصرات ولكن هناك خروقات عديدة حتى يتقاطع مع الدستور .

س:ماهي المواقف التي اتخذتموها على الصعيد الرسمي وخصوصا هناك منظمات وبرلمانيات من النساء ماهو موقفهم كيف تم الاتصال هل تمكنتم من بلورة موقف سياسي او حكومي لمواجهة هذا التشريع ؟

بصراحة نحن اصدرنا بيان ومع الاسف البرلمانيات لم يكن لهن موقف مشرف ولم يخدمن المرأة العراقية .

حتى التيار المدني ؟

فقط القليل لايتجاوز العدد ثلاث برلمانيات وهذا العدد غير مؤثر ومجموعة النساء الاكثر ليس لهن موقف مع المرأة العراقية ولكننا قمنا بزيارات للبرلمانيين وخصوصا تيار الاصلاح حسن الشمري لانه الاكثر تقاطعا لحقوق المرأة وقابلناه شخصيا واخذنا منه عهد بأنه معنا وليس ضد المرأة ولكن بالحقيقة اتضح هو غير صادق وتصرف بالعكس تماما حتى وعده لنا تناقض مع تصرفه ؟

ولكننا لانسمح باصدار هكذا قوانين وسنقف بوجه هذه التشريعات حتى لو اضطررنا بالاعتصام بباب البرلمان واكيد مساندة الرجل ستشد من ازرنا وموقف المراة الواعية ستبلور موقف قوي .

عامر حسن (من الحضور)

تحدث الينا حول ذكرياته مع صحيفة طريق الشعب قائلا:

نحن كمتابعين لجريدة طريق الشعب منذ صدورها في العام 1973 ولحد الان وهي تعتبر من الصحف الريادية في عالم الصحافة العراقية وقدمت الكثير من منجزات ثقافية وفكرية وسياسية وتساهم بشكل جاد في دعم نضال الشعب وكفاحه وتحاول ان تضع النقاط على الحروف في المسائل التي تمس حياة المجتمع العراقي .

س: أي المرحلتين كانت  اكثر تأثير في العام 1973 وماتلاها ام الآن كونك متابع ؟

هي في كل الاحوال لها تاثير كبير ولكن بالفترة الحالية انتشار الصحافة الالكترونية اثرت على الصحافة الورقية .

س: لماذا لم تؤسس لمواقع الكترونية ؟

هم موجودون ايضا بالصحافة الالكترونية وموجود موقع للحزب الشيوعي العراقي وموجودة طريقة الشعب على شكل بي دي اف وللتصفح وفيها كل المقالات والكتاب والصحفيين الذين يسهمون في نشر مقالاتهم .


حمودي شربة (أبو سنان)

حدثنا قائلا:

متابع وفنان وملحن وعازف ولكوني اقيم في السويد اعاني من الحصول على نسخة من الصحيفة ولكن عند قدوم الاحبة من بغداد يجلبون لنا معهم احد الاعداد او نسختين لا اكثر.

اما المقارنة بين السبعينات والان حيث كانت تلك الفترة تشهد القراءة بنهم اما الان فاختلف الوضع .





احمد العلوجي نائب رئيس التحرير لصحيفة الرياضة والشباب

كان لنا حديث من نوع آخر معه فالرياضة غالبا ماتحمل هموم كثيرة

س:الصحافة الرياضية لها خصوصيتها في عالم الصحافة ترى هل تمكنت الصحافة الرياضية بالعراق ان تنقل الواقع الرياضي بما يتلائم مع ماموجود ام خضعت هي الاخرى للمجاملات، ومدى تاثير هذه الصحافة في رفع المستوى الفني للرياضة ؟

قد لا ابالغ اذا قلت ان الصحافة الرياضية في العراق هي من احسن الصحافة الرياضية في الوطن العربي من خلال فسحة الحرية التي وفرتها حالة الديمقراطية والتي حدثت بعد سقوط النظام وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي والمطبوعات الورقية وغيرها من الجوانب وقد احدثت تغييرا كبير سواء على مستوى الاندية والاتحادات والمؤسسات الرياضية سواء كانت وزارة الشباب والرياضية او اللجنة الاولمبية حيث لها  وقع وصدى كبير في الساحة الرياضية ولاسيما بعد احداث هذه الطفرة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي حيث اصبح كل مواطن هو صحفي من خلال امتلاكه الموبايل وغيرها من الاجهزة الحديثة يعني اكيد هناك ترقب ومتابعة من المسؤولين وفي نفس الوقت هناك اغفال من قبل الحكومة العراقية عن المؤسسات الرياضية وعملها وربما خلال هذه الفترة بعد انشغال الدولة في محاربة الفساد ومحاربة داعش وبالتالي نتمنى على الحكومة ومؤسساتها دعم الرياضة العراقية والوقوف على واقعها حتى نقفز بالرياضة قد تكون قليلة بدلا من ان نظل ندور في دوامة دون نتيجة.

س: نحن نعرف ان الصحافة هي وسيلة دعم كبيرة للنشاطات الرياضية باعتبارها تغطي  الجانب الفني والاداري وكل الجوانب الاخرى بشكل دقيق هل تعتقد ان الصحافة الرياضية ساهمت بشكل حقيقي في دعم الرياضة بالعراق فاذا كانت كذلك فلماذا نشهد هذا التراجع الكبير على المنصات بالعراق ؟

هي ساهمت بشكل اوبآخر في احداث تغيير فاذا كانت على مستوى كرة القدم اكيد ان لها مساهمة كبيرة من خلال الانتقادات اللاذعة التي توجهها للمدربين والطواقم التدريبية وانت تعرف ان كرة القدم هي اللعبة الشعبية الاولى ليس فقط بالعراق بل على مستوى العالم وبالتالي اكيد انها ساهمت بتعديل اعوجاج بسيط بالنسبة إلى الرياضية العراقية لكن هذا لايكفي ولكننا نحتاج إلى فترات طويلة ونحتاج إلى متابعة حكومية للمؤسسات الرياضية والى دور الصحافة في سبيل الوصول إلى مانبغيه جميعا وطموحنا ان تتسيد الرياضة العراقية الساحات العربية والمنافسات العالمية وخصوصا نحن اليوم لدينا وسام واحد هو وسام عبد الواحد عزيز في العام 1960 او 61 وهذا الرياضي ذهب على حسابه الشخصي وانا اتكلم بشكل عام ليس على مستوى كرة القدم ولكن في كل الالعاب هناك تراجع مخيف ويعزى ذلك بعدم وجود استراتيجية واضحة بالنسبة للمؤسسات الرياضية في رسم خطوات الرياضيين عدم وجود قاعدة حقيقية للرياضية تبدأ من فئات عمرية صغيرة اليوم الكل يبحث عن اللاعب الجاهز وهذا خطأ كبير ولايوجد استثمار في البنى التحتية ولا في الموارد البشرية الكل يبحث عن شيء جاهز .

س:هل اشرت الصحافة الرياضية هذا الخلل؟

نعم اشرت الصحافة الرياضية لكن دون جدوى دائما نطالب بافتتاح اكاديميات ومدارس للموهوبين واكاديميات لبناء البطل الاولمبي .

س:لاحظنا وجود مثل هذه المدارس ولكن لاتوجد تغطية اعلامية مثل مدارس لكرة القدم وغيرها .

كلا ليست التغطية الاعلامية سببا ولكن هذه المدارس اغلبها كانت مدارس ربحية حيث يشترك اللاعب بها من خلال دفع مبالغ من المال مقابل سفره وبالتالي نفقد هنا النوعية ووجود هذا الكم من المدارس واللاعبين اغلبهم غير مؤهلين لممارسة كرة القدم وغيرها من الرياضات ولكن هو جانب ربحي للمسؤولين او القائمين على هذه المدارس .



الاعلاميةحذام يوسف

ممكن تتحدثونا عن هذا المهرجان باعتباركم تمثلون صحيفة الصباح الجديد .

الحقيقة هو مهرجان سنوي رائع جدا بكل فعالياته فهو ليس مهرجان للصحافة فقط وانما هو مهرجان يتضمن كل الفعاليات والواقع هو كرنفال لكل الفنون والاداب والثقافة بدليل هناك معارض شخصية وفوتغرافية واعمال يدوية وتشكيلية اضافة إلى معروضات الصحف وهناك معرض جميل جدا وثائق للصحافة العراقية القديمة حيث راينا صحف لم نسمع بها من قبل وهذا المهرجان على بعضه يحرك الساحة الثقافية والادبية بالعراق وان شاء الله سيكون المهرجان القادم اجمل واحلى .

س: نحن نعرف ان الصحيفة التي اقامت هذا الكرنفال هي صحيفة طريق الشعب وهي صحيفة عريقة ومشهود لها هل تعتقدين ان مستوى الاداء والاقبال هو نفسه كما كان سابقا ام هناك تراجع؟

هو ليس تراجع ولكن هناك منافسة للصحافة الورقية وهي الصحافة الالكترونية نافستها بشكل كبير وصار الاهتمام بالنت والاطلاع على الصحافة من خلال الاجهزة الالكترونية ولكن بقيت الصحافة الورقية لها سحرها الخاص لها قيمتها اما على مستوى تاثيرها فطريق الشعب وبقية الصحف في السبعينات كانت مؤثرة جدا كون عدد الصحف كان قليل جدا وحتى عندما كانت تصدر بشكل سري في العام 1961 كانت مؤثرة اكثر من الان، حيث هناك اكثر من مئة صحيفة تصدر اليوم وتشتتت الاهتمامات ولكن بقيت طريق الشعب لها وزنها وعمقها التاريخي وتؤثر حتى بالناس البسطاء ومع ذلك بقيت الصحف الرصينة كما هي وبقية الصحف بدأت تتراجع   .

الاعلامي  موفق فاضل :

س:اليوم استذكرنا صحيفة طريقة الشعب منذ تاسيسها ولحد اليوم ولكن هل تعتقد ان الصحافة العراقية هي بنفس المستوى ام هناك تراجع ؟

الحقيقة لايوجد تراجع الصحافة في الوقت الحاضر اصبحت مقتضبة لعدم وجود التمويل حيث لاتطبع دائما حيث غاب الدعم الحكومي فمثلا الان تصدر صحيفتنا اسبوعيا عددان او ثلاث اعداد اذا حصلنا على اعلان و ننشر على موقعنا الالكتروني يوميا .

س:هذا من ناحية التسويق والكل يشكو منه ولكن نريد ان نعرف مستوى تأثير هذه الصحافة على الشارع والقراء من خلال مستوى الكتاب الذي يساهمون في الصحيفة؟

اكيد لازالت الصحف مؤثرة رغم تنوع الوسائل الاعلامية الا ان الصحافة الورقية لها وقع خاص لدى القارئ.

س: هذا جيل القراء والمتابعين بدأ ينقرض وبدأ يظهر جيل جديد يستمتع بالمتابعة من خلال الاجهزة الالكترونية فصار تراجع كبير في بيع الصحف والكتاب ايضا الا ترى ان الاوان للتحول للصحافة الالكترونية ؟

لا بالتاكيد تبقى الصحف التي تنزل للسوق مطبوعة فيها نوع من اللذة وفيها المتعة غيرها من التي في الانترنت وانا شخصيا لا اتمتع بقراءة الصحيفة الا اذا كان الكتاب او الصحيفة بيدي  اما مسألة الوسائل الالكترونية وهذا الجيل الجديد اتوسم بهم الخير ولكن هذا هو عصرهم ولهم خياراتهم بالتأكيد .

كان لنادي القراءة في كربلاء حضور متميز حيث التقينا بالاستاذ لؤي زهرة والاستاذ أبو هشام (مهدي النعيمي ) وتحدثت الينا الشابة( نور العابدي) منسقة نادي القراءة في كربلاء عن تجربتهم الرائدة وعن انجازات هذا النادي واهمية حضورهم إلى هكذا تجمعات كانت تتحدث وملؤها الامل في نشر الوعي الثقافي بين صفوف الشريحة المهمة في البلد وهم الشباب .

هكذا ودعنا مكان الكرنفال الذي جدد لنا الأمل في ان هناك أجيال مازالت ترعى الثقافة في العراق وتحرص على اظهار هذا الجانب بأبهى صوره ولطالما كان هؤلاء هم النخبة في نشر الوعي الجماهيري فمازلنا نتذكر تلك الحقبة من الزمن الجميل وهؤلاء الكتّاب الذين ملؤا عراقنا شعرا ونثرا وفكرا .


 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
انتحار 5 أطفال في الجزائر بعد استخدامهم لعبة الحوت الأزرق
مجلس الأمن يبحث إبطال اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل
محكمة مصرية تقضي بحبس مطربة بعد إدانتها بـ"التحريض على الفجور"
حكم بسجن شاب صيني أهان صورة جنكيز خان
ميريل ستريب: عدم المساواة في الإدارة ساهم في فضائح هوليوود الجنسية
الممثلة سورفينو: بان الدليل عن أن واينستين غير مسار حياتي المهنية بعد تحرشه الجنسي بي
مؤكداً خبر اعتقاله..الملياردير صبيح المصري: السعودية عاملتني باحترام وسأعود بعد أيام
بعد دعوته لالتئام محور المقاومة.. نصر الله يلتقي وفداً من فتح الانتفاضة
ظريف يردّ على هايلي: أميركا تزوّد السعودية بقنابل عنقودية لقتل أطفال اليمن
وفد بحريني من صبرا وشاتيلا: شعبنا بريء من زيارة الوفد التطبيعي لفلسطين المحتلة
سيف الإسلام القذافي ينوي الترشح للانتخابات القادمة وهذه رؤيته لمستقبل ليبيا
عمرو دياب يحيي حفلات خلال المونديال ويشجع فريق بلاده في روسيا
 


اشترك معنا في النشرة البريدية للموقع ليصلك جديد الموقع من الاخبار والمقالات المنوعة على بريدك الالكتروني