حوار مع المفكر والشاعر الدكتور علي الفتال ....أجراه للحقيقة في العراق طارق الكناني
نشر بواسطة: Tariq
الإثنين 08-02-2016
 
   
اجرى الحوار طارق الكناني


لقد تجاوز العقد السابع ومازال ينبض بالحياة ومازال ينبض شعرا وعطاءً،المفكر الدكتور علي الفتال أديباً وشاعراً وكاتباً ومثقفا ًعراقيا له دراسات ومؤلفات كثيرة منها الأدبي والسياسي والفكري أغنى المكتبة العربية بها ، لم يكن لقائنا عابرا ولم يكن يتيما فالدكتور الفتال هو من أعمدة الثقافة في كربلاء ولا يستغني المثقف الكربلائي عن مكتبته ،فهو قد عوّدنا على ان نجد فيها كل جديد .... لقد تفرد الدكتور الفتال بعدة دراسات أدبية وفكرية على صعيد المعتقد الديني والسياسي والفكري ،ساهم في الكثير من البحوث السياسية والأدبية ....نحاوره اليوم لنعثر على ماهو جديد في مشروعه الثقافي .

في البداية نرحب بك في هذا الحوار دكتور فتال


س1: الثقافة في كربلاء لها طعم خاص وأجواء وطقوس خاصة أخفاها المثقف الكربلائي خوفا من بطش السلطة ،الآن وفي ظل هذا التحول الديمقراطي هل تمكن المثقف الكربلائي ان يخرج الى المجتمع العراقي بهذا اللون المتفرد من الثقافة أم ظل رهين أدب وثقافة المدينة؟

ج/ يمكن ان نجيب نعم ويمكن ان نجيب ب( لا )لأن الأديب العراقي الآن هو ذو اتجاهين الاتجاه الأول الذي كان يتسكع في درابين بعض الدول الأوربية أو الآسيوية ولما حدث الزلزال النيساني في 3/4 /2003 عاد هذا الأديب الخارجي الى ارض الوطن وصار يجول ويصول عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية أما الذي التصق بصدر أمه ولم يغادر هذا الصدر لأنه موطن ذكرياته وذاكرته فلم يجد له -في الغالب – مكانا لكي يعبر عما يعتلج في داخله .نعم ثمة من استطاعوا ان يخترقوا هذا الحاجز فصاروا يكتبون القصة القصيرة والمقالة ولكن ليس بحجم وسعة ذلك الأديب الخارجي لذلك قلت لك في بدء الكلام ولا ..نعم يمكن للأديب الآن الذي ظل يعانق تراب وطنه ان يخترق تلك المنعرجات ليعطي لوطنه ما أعطاه وطنه وان كان العمل صعبا لان الذين عادوا من تلك الدرابين وضعوا أوتادهم في ارض الوطن كمعالم إنهم مناضلون وأنهم لهم الفضل في تفجير ذلك الزلزال النيساني وان كان من على ظهر دبابة أمريكية .

س2: أين انتم من الثقافة العراقية وهل تمتلكون في كربلاء عموما مشروعا للاندماج بالثقافة العراقية وخلق ثقافة وطنية تحمل هوية العراق بدلا عن الهوية الكربلائية؟

ج/ في الواقع ان في كربلاء حاليا يمكن ان نطلق عليه مصطلح مؤسسات ثقافية وفي رأس هذه المؤسسات اتحاد أدباء وكتاب كربلاء على ان ثمة مؤسسات أخرى تتولاها بيوتات كربلائية وهي كثيرة ولكن هل استطاعت تلك المؤسسات ان تنهض بالواقع الثقافي لينطلق الى خارج حدود كربلاء فضلا عن  العراق بلهَ العالم....أنا أقول لا للسبب الذي ذكرته آنفا لان الذين عادوا من خارج الوطن صاروا يهيمنون على الثقافة عموما بما حملوه من (ارث ) ثقافي خارجي لذلك نرى الثقافة الآن في كربلاء متشرنقة ومنكفئة على نفسها ومتقوقعة في قواقع لايمكن الخروج منها بسهولة .نحن نحتاج الى زخة مطر نيسانية قوية لتزيل عنّا تلك الأوساخ التي جاؤنا بها فنكون عراقيين خالصين لننطلق من عراقنا الى الخارج فتكون هويتنا متميزة عند ذاك ......ليتنا نستطيع.


س3: كربلاء مدينة مقدسة والثقافة هنا دائما تصطدم بالمقدس ولهذا نجد المثقف في كربلاء حذرا في طروحاته كي لا تتعارض مع هذا المقدس...هل حصل وان كان هناك تقاطع بين رؤية خاصة بكم والمقدس الذي يغلف ثقافة المدينة؟

ج/ في الواقع لو سبرنا أغوار تاريخ كربلاء لوجدنا أنها مقدسة ليس اليوم أي ليس لأنها تحتضن الحسين إنما كانت كربلاء قبل ميلاد المسيح هي مقدسة ففي زمن الآراميين كانت تسمى (قوربيلا) ومعنى قوربيلا حرم الإله أو مقدس الله لذلك ترى ان من كان يقترف ذنبا أو يخرج على قوانين الحياة يأتون به الى نهر قرب صحن سيدنا العباس حاليا وعلى ذلك المذنب ان يعبر هذا النهر طفرا فإذا كان بريئا تكون آلهة الماء( آب سو) الى جانب اقدر العابرين كما يقول (وول ديورانت) وإلا فأن الآلهة تلك تلقفه أي يغرق وعندما استشهد الحسين زادت أو أضاف الى تلك القدسية قدسية أخرى وهي التي نعيشها اليوم  فالقدسية أي كانت سواء قبل الميلاد أو حاليا لا تنفصل عن الفكر الكربلائي ولا ينفصل الفكر الكربلائي عنها وهذه خصيصة تشمل كل مدن العالم لان تلك المدن فيها شواخص ولان في كربلاء تلك الشواخص وهذا لا يشكل حجر عثرة لينطلق في رحاب الكلمة أفقيا وعموديا.فمثلا أنت ترى الأديب البصري يتأثر بأم النومي  ويتأثر في الفاو مثلما يتأثر الموصلي بالحدباء وقل مثل ذلك عن البابلي التي تؤثر به الجنائن المعلقة وهذه سمة تدل على عافية الأدب والفكر والفن لأنها ستتلاقح مع أفكار الآخرين أينما كانوا في العالم فكل الآداب هي نتيجة أفكار متلاقحة .

س4: هل يمتلك المثقف والأديب العراقي مشروع خاص به وما هو هذا المشروع؟

ج/ في الواقع اليوم وفي خضم الصراعات المذهبية والعرقية والمناطقية وفي مجمل القول الحزبية يصعب على الأديب ان يؤسس له مشهدا ثقافيا ينطلق به الى آفاق ما يطمح إليه  ومع ذلك فهو يحاول وليس عليه ان يكون موفقا ان يمضي بمشروعه هذا ولعله يستطيع ان يحقق ما يصبو إليه إذا ما استطاع ان يكبح جماح تلك المستوردات التي جاء بها الأديب( الخارجي ) فيكون عند ذاك الأديب العراقي  صاحب مشروع عراقي أصيل ليقول للعالم ها انذا هنا وهذه هي هويتي عراقية ولكنها غير متشرنقة بل هي  تتواكب مع التطور الثقافي في العالم.

س5: الى أي مدى تمكن المثقف العراقي من تسويق أفكاره الى الساحة العربية وهل تمكن من تقويض الحصار الثقافي المفروض على العراق منذ أكثر من عقدين من الزمان ؟

العراقي يمتلك قوة سحرية ليسوق أفكاره الى خارج وطنه اضرب لك مثلا في إحدى السنين لا أتذكر تاريخها بالضبط كان ثمة مهرجان مسرحي في دمشق فحمل العراقي مسرحية (البيگ والسائق)  ليشترك بها ضمن هذا المهرجان وقد حاولت دولا كثيرة ان تعيق هذا العمل فمثلا عرضوا لمسرحية بلغتها الأصلية الألمانية لكاتبها بريخت ولكن العراقي أصرَّ وبتصميم عراقي ان يعرض هذه المسرحية باللغة العامية العراقية فنالت الدرجة الأولى مكتسحة كل الأعمال التي أرادت ان تحجبها عن الأنظار إذن فالعراقي يستطيع ان يسوق منجزه الإبداعي مهما وضعت في طريقه من عصي كما هو الحال في يومنا هذا .

س6: خلال العام 2015 كان هناك سيلا كبيرا من الإنتاج الفكري والثقافي ...هل استطاع هذا الإنتاج ان يحدث فرقا في الساحة الثقافية العراقية والعربية  أم انه مجرد حبر على ورق.

أعود الى ما قلته سابقا يصعب  على العراقي ان يخترق الحواجز والموانع التي وضعها- بقصد- أولئك الخارجيون في طريقه ولكنه لم يستسلم أبداً إنما يحاول ويحاول ان يخترقها فيؤسس له المشهد الثقافي الذي يريده لوطنه ولتاريخه المتجذر عميقا في العمق .

س7: في هذا البلد تعرض الكثير من أبناءه للاعتقال في ظل نظام دكتاتوري استمر أربعة عقود كان لعائلة الفتال نصيب منه ،لقد اعتقل نجلك زهير واعتقد أنها كانت محنة حقيقة لك وللعائلة ، هلا حدثتنا عن هذه التجربة ومعاناتك في تلك الحقبة ؟

ج/ المثل العربي يقول (الولد على سر أبيه) ويمكن ان استثمر هذا المثل لأسحبه على واقعي الشخصي ففي سنة 1954 اعتقلت من قبل شرطة كربلاء بتهمة الانتماء الى الحزب الشيوعي العراقي وبعد أيام من اعتقالي أخذوني بسيارة جيب نظيفة الى منطقة العطيشي الواقعة في ناحية الحسينية التابعة لمحافظة كربلاء إداريا فوجدت الشرطة هناك قد حفروا حفرة دائرية أنيقة فأدخلوني في هذه الحفرة بعد ان أسبلوا يديَّ وبمهارة الشرطي المتمرس أهالوا التراب على تلك الحفرة فغصت في التراب هذا الى نهاية صدري وصاروا يتمازحون ولكن ليس بينهم إنما على وجهي وصدري وما بقيَ من الخارج من جسمي بالكابلات السود الغليظة وما ان يروا الدماء تتفجر من انفي وفمي ورأسي حتى يتنفس كل منهم الصعداء وبعد تلك العملية التي يقتضيها واجبهم( المقدس) أخرجوني من تلك الحفرة بكرك (مجرفة) قصير وسحبوني من الحفرة بمهارة أيضا ولكي لا يخرجوا على المثل القائل (رحم الله امرأ عمل عملا فأتقنه ) جاؤا ببضع خيزرانات فصاروا يضربون على أظفار قدميَّ ثم جاؤا بأدوات خاصة فقلعوا بعض تلك الأظفار لكي يقضموها بأسنانهم لأنهم كانوا جوعى كما تجوع ذئاب الغابة وحملوني وأنا مغمى عليَّ ليعيدوني الى مركز شرطة كربلاء ثانية وبعد شهر من الزمن تمت محاكمتي في كربلاء فحكمت بخمس سنوات ونصف بين حبس وإبعاد الى بدرة وعلى اثر ثورة 14 تموز 1958 أفرج عني مع من أفرج عنهم من المبعدين السياسيين فعدت كادحا في هذه الحياة الشريفة ولأن الولد على سر أبيه كما قلت فأن ولدي الأكبر زهير قد اعتقل هو الآخر في معتقل الرضوانية الرهيب على أعقاب أحداث شعبان 1991 وقضى هناك ثمانية اشهر حتى عاد إلينا واليوم هو يعاني من نقص الأنسولين أي مرض السكر والحمد لله رب العالمين. وفي أثناء ذلك قبل اعتقال ولدي زهير اغتالوا ولدي الأوسط المهندس جمان بباب داره وأنا انظر إليه وهو يرفس من جراء الطلقات الثمان التي أطلقوها عليه بطريقة الصلي وأمه متضرجة أيضا بدمائها على اثر طلقات رعناء فسحبناهما الى الداخل وكلفت ولدي الأصغر المهندس رافد ان يكتب لافتة لنرفعها فوق سطح الدار فكتب لدينا جريحان أغيثونا اغاثكم الله ولكن بدلا من ان يغيثونا صاروا يطلقون النار على اللافتة مما دعا الشاعرين عدنان الصائغ وعبد الرزاق الربيعي ان يكتبا انجح قصيدة مشتركة في تاريخ الشعر العراقي الحديث بعنوان عزف ثنائي وقد عانيا ما عانيا لنشرها حتى نشرت بغفلة من الرقابة أخيراً .

س8: عالم سبيط النيلي مفكر حلي له دراسات في اللغة والدين ، تعارضت مع الكثير من طروحات المرجعية الدينية العليا ، احتضنتها الدولة آنذاك وروجت لها ، كتبت عنه وأشدت بدراساته وقدمت عنها دراسات ،هل عرضك ذلك لمضايقات الشارع الكربلائي ؟

ج/في الواقع على اثر قيام اتحاد أدباء وكتاب الحلة حفلا في بابل احتفاء بالذكرى السنوية الأولى لرحيل عالم سبيط النيلي رحمه الله وقد حضر هذا الحفل جمع كبير من أساتذة الجامعات العراقية فكنت أنا احد المسهمين فيه بورقة لم تكن معدة لهذا الحفل ولكنها أخذت مجالها يبدوا بما لم أكن أتوقع ومنذ ذلك اليوم صرت محط أنظار المثقفين الذين حضروا الحفل فالتف بعضهم حولي مما شجعني ان اكتب عن هذا الرجل فكتبت عنه كثيرا سواء في لقاءات صحفية أو مقالات منفردة ، ولم أتعرض لمضايقات الشارع بشكل مباشر ولكن الهمسات كانت تدور حول ما اكتب لاسيما بعد ما أصدرت كتابا بعنوان القصدية عند عالم سبيط النيلي سنة 2000 ولكني لم اعبأ بتلك الهمسات لاني وجدت في الرجل صدقا في الذي يعالجه أما لماذا صار عالم سبيط في نظر البعض خارجا (على القانون) فهذا حديث آخر يمكن ان نتطرق إليه في مجال آخر.

س9: من هو علي الفتال الإنسان وما هي طموحاته ؟

ج/ علي الفتال إنسان بسيط ولد في بيت شرقي بسيط أيضا سنة 1935 في دار يحتضنها زقاق يطل على (عگد البلوش) الذي صار فيما بعد 1939 شارعا سميَّ شارع البلوش واليوم يسمى شارع الإمام علي.... ولد في يوم ولد فيه الامير فيصل الثاني ولكن ثمة فرقا بين ولادة علي الفتال وولادة فيصل الثاني سواء بالمكان أو بالأساليب ومع ذلك ومن تلك الدار البسيطة وذلك الزقاق صار يدب مع اقرانه من الأدباء والكتاب ومنهم الدكتور سعيد غدير  وغيره مما لا تحضرني أسمائهم فخالط العجائز وكبار السن من الرجال وصار يحفظ كثيرا من حكاياتهم فتأثر بتلك الحكايات وعندما كبر صار يخرج ما اختزنه في داخله لتتحول الى بحوث ودراسات في الفلكلور العراقي التي تولت مجلة التراث الشعبي نشرها بالتتابع ....وحتى في الشعر فأنه يحاول ان يضمن شعره شيئا من ذلك الموروث الذي يعتز به وكما ذكرت في هذا اللقاء كلمة (درابين) بدلا من أن أقول أزقة لأن (الدرابين) تدل على عمق فلكلوري والفلكلور هو نتاج الشعب فمثلا عندما حدثت ثورة أكتوبر عام 1917 في موسكو أول ما اهتمت به تلك الثورة هو جمع الموروث الشعبي  لأنه يمثل أساس نهضة الشعوب فقديم ذلك الموروث كان جديدا في حينه وجديد ما عندنا سيكون قديما بعد حين لذلك يمكن ان نزاوج بين ذلك القديم وهذا الجديد لكي نخرج بمحصلة حضارية تؤسس لحضارتنا الإنسانية.

س10: ماهو جديد علي الفتال وأين يقف من الحركة الثقافية والشعرية في العراق والوطن العربي؟

أول ما نشأ علي الفتال شاعرا ولديه بعض الأبيات مؤرخة سنة 1951 منها

إذا ضاقت بك الدنيا لحينٍ............. فصبرا ان بعد العسر يسرا

أنا موجود مع الأجيال كلها فإذا أردتني شاعرا بالنمط القديم العمودي فأنا ذا وإذا أردتني شاعر التفعيلة فانا هو أيضا وكذلك شاعر قصيدة النثر فدواويني كلها فيها خليط متنوع بين عمود وتفعيلة وقصيدة نثر ....لم تقف أمامي حافة أبداً أنا مازلت وسأبقى حتى النفس الأخير سائرا في طريق الإبداع والبحث والدراسة فأنا استيقظ في الساعة الثالثة من بعد منتصف الليل لاحتضن (اللابتوب ) لانشغل أما بكتابة قصيدة أو بحث أو دراسة وقد تستغرب إذا ما قلت لك في سفري الى الخارج احمل اللابتوب معي ومتعتي الوحيدة هي ان اجلس في غرفة الفندق الذي استأجرها لأكتب شعرا أو دراسة أو بحث فيما ينشغل الآخرون بشواخص أخرى كمعالم اثارية وغيرها

أول ديوان أصدرته من ثمانية أجزاء (ديوان الفتال) ووضعت لكل جزء اسما مثلا

تجليات الفتى يوسف

ترنيمة الدرب الطويل

مناغاة في محراب الحب

كتبت في العمودي في قصيدة سراب الهوى

اتركيني كما أريد وأهوى ******** واتركي ميعة الصبا والشبابِ

أنا ماعدت ذلك الصبُّ حتى******* يُتلهَّى بمفرقي وإهـــــــــــابي

فإذا كنتُ قد لهوتُ زماناً********* فلأن الزمان ذاك لها بـــــــــي

وكتبت في قصيدة حوار السين وماء الدباغية

مازال حواري يستشفي

بماء الدباغية

ممتشقاً إياه بوجه الغول

ووجه السعلاة

ويظلُّ يجوب الأحواض السبعة

والجن على العتبة ترنو

للزحف الأكبر  من ماء الدباغية

ويظل يبسمل منتصراً ،والجن تخاف السين لأن السين سيوف الله على الأشرار

(وهذا من الموروث الشعبي حيث يؤخذ الأطفال المرضى الى هذه المدابغ ليغتسلوا بمائها العفن ذو الرائحة الكريهة ليهرب الجن منه .  )


إضافة الى مجاميع شعرية مثلا منها رباعيات الفتال في محاكاة الأجيال وكتاب رباعيات الفتال في واقع الحال وإضافة الى الأعمال الشعرية الأخرى والتي هي من ثمانية مجلدات والمجلد التاسع في التنضيد ثم ترجمت رباعيات الخيام من الأصل الفارسي وسبعة أجزاء من مختارات من عيون الشعر العربي وفي المطبعة الآن كتاب ملحمة كربلاء وهي من 100 رباعية شعرية تتحدث عن كربلاء من قبل الميلاد حتى نهاية معركة ألطف بزمنها وشخوصها ومن الكتب المطبوعة لي هي 77 كتاب منها أخيراً صدر لي أضواء على نهج البلاغة من خمسة مجلدات تولت طبعه العتبة الحسينية .

أكاد ان ازعم أنني ليس أول كربلائي أو أول عراقي بل أنا أول عربي أُلفَّ عنه اثنا عشر كتابا والثالث عشر في الطريق إضافة الى عشرات المقالات واللقاءات الصحفية منذ نشأت شاعرا وباحثا حتى الآن وهذا رصيد اعتز به كثيرا .مثلا الجهد اللغوي والنحوي عند الدكتور علي الفتال للأستاذ الدكتور (عبد الكاظم محسن الياسري )، الحس الوطني والقومي عند الدكتور علي الفتال للدكتور (حسين عدنان الحسيني )، الصورة الشعرية في شعر الدكتور علي الفتال ل (ميس الصافندي) وهي رسالة ماجستير نوقشت في جامعة كربلاء 2015 وهي أول رسالة تناقش عن شاعر كربلائي .

من المعاجم التي ذكرتني : الموسوعة الميسرة للسوري حسان الكاتب ، ومعجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، معجم الكتاب والمؤلفين لكوركيس عواد ومعجم الكتاب والمؤلفين للدكتور صباح نوري المرزوك إضافة الى كتاب السراج الخافر الذي أعدّه الدكتور( سالم ابو دله )وهو يتضمن كتابات مفكرين وأدباء عراقيين عن منجزي الإبداعي والبحثي ثم كتاب آخر الدكتور علي الفتال في عيون الصحافة والمبدعين إعداد الدكتور (سالم ابو دله )وكتاب الدكتور علي الفتال في دائرة الضوء للواء المتقاعد (صبيح حيدر) وغيرها كثير.


س11: ماذا تمثل هذه الأسماء للمفكر الفتال ( علي الوردي، محمد عابد الجابري ،محمد شحرور ،الجواهري، توفيق الحكيم)؟

علي الوردي /قمة ما كتب عن المجتمع العراقي ويمثل رأيِّ...محمد عابد الجابري/ لم أقرأه...محمد شحرور : مفكر له رؤيته في القرآن الكريم: الجواهري: قد لا يتكرر مثله بسهولة: توفيق الحكيم: يعجبني بما أصدر لاسيما عودة الروح.

س12:هل تعتقد أن التسويق يمثل عائقا أمام انتشار الثقافة العراقية عربيا أم هناك أسباب أخرى؟

التسويق أولا وثانيا وثالثا.

في الختام نشكرك على سعة صدرك ونتمنى ان يتكرر هذا اللقاء تحياتنا لك


 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
مسؤولة من البصرة: استحقاقنا وزارات النفط والنقل والموارد المائية
السعودية تقول قتل خاشقجي "خطأ جسيم" وولي العهد لم يكن على علم بالواقعة
مجلس الأمن الوطني يناقش ظاهرة التحرش بالنساء ويشكل لجنة لمعالجتها
مكتب عبدالمهدي ينفي صدور كتاب بشأن توزيع الحقائب الوزارية
حركة التغيير تؤكد حدوث تلاعب بنتائج إنتخابات الإقليم
سيدة أعمال شغلت الرأي العام وأثارت حسد المنافسين لاحدود لنجاحها ولايتوقف طموحها عند حد
نادي السرد في الاتحاد العام للادباء والكتاب في النجف ، يحتفي بثلاثية محطات ويقيم حفل توقيع للرواية السبت 20-10-2018
اندلاع حريق في مخزن للسجاد والمفروشات وسط بغداد
اعتقال زوجة ما يسمى بـ"المسؤول الأمني لداعش" في الموصل
السعودية تعلن سبب وفاة الصحافي جمال خاشقجي
شمس بلون أسود..قصة بقلم: عبـدالله زغــلي -المغرب
محافظ الديوانية يوجه مدراء الدوائر بتجاهل وسائل الاعلام و(حقوق) يعتبره انتهاكاً وقمعاً للحريات وسابقة خطيرة
 


اشترك معنا في النشرة البريدية للموقع ليصلك جديد الموقع من الاخبار والمقالات المنوعة على بريدك الالكتروني