قواتنا الباسلة بين المهمات الصعبة وبيادق السياسية
نشر بواسطة:
2013-08-17 20:23:14
 
   
د.طارق المالكي

لاول مرة في تاريخ الشعوب وتاريخ الشعب العراقي الجديد ان ينتقص سياسي الصدفة والتامر من دور  مهمات قواتنا الباسلة بكافة اصنافها والتي تخوض حرب شرسة مع الارهاب وهي الحرب الاكثرخطورة من الحرب التقليدية  اما نقدها باشد انواع النقد اللاذع لغرض التقليل من دورها واجباتها الوطنية تجاه الشعب العراقي ارضا وشعبا وهي بالتاكيد جزء من الحرب الاعلامية النفسية لزعزعة الثقة بالمقاتل في المواجهة مع الارهاب اولا وزعزعة الثقة بالمواطن بقواته المسلحةحتى  اخذت هذه الاتهامات والتسقيط  ليس فقط على جهودهم الوطنية الجبارة لما يقدوموة من تضحيات جليلة بل وصل الامر الى ما يطلق علية باشاعات الرتل الخامس بكافة اصنافة واشكالة سواء على مستوى الراي العام او داخل صفوف قواتنا البطلة حتى وصل بهذه الامعات السياسية على وصفة بانه  جيش من المليشيات او انه جيش طائفي  او جيش غير عقائدي او غير مهني اواو الخ وغيرها من الاوصاف التي لا تليق بالمواطن الشريف الحريص على سمعة بلدة وقواته المسلحة اذ
 يدرك سياسي الصدفة والعمالة بان الجيش العراقي يخوض حرب شرهة مع الارهاب الدولي  المدعوم بشتى انواع الدعم الاعلامي والمالي والاستخباراتي والعسكري  كدول الجوار وعلى راسها تركيا وقطر والسعودية وايران وغيرها اما الدعم غير المنظور هي اسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة الامريكية والذي تجسد على شكل منظمات ارهابية عديدة ومتنوعة بدءا من القاعدة ودولة العراق الاسلامية وجبهة النصرة وجيش البنقشدية وجيوش ومليشيات ما انزل الله بها من سلطان وبقيادات من داخل الحكومة والبرلمان تسهل لهم كافة المهمات الاجرامية وهي معروفة للقاصي والداني على حد سواء وهذا ما تحدث به القائد العام للقوات المسلحة ووكيل وزارة الداخلية وغيرهم من القيادات السياسية والعسكرية في اكثر من مناسبة
 والغريب العجيب عندما يحدث اختراق ارهابي  يدفع ثمنه ابناء الشعب العراقي ينسى سياسي الصدفة دورهم السياسي والوطني والمحافظة على الامن الوطني للشعب العراقي ويبداون بالتسقيط لقواتنا المجاهدة وقياداته الوطنية  وبنفس الوقت عندما تقود قواتنا المجاهدة حملة عسكرية على حواضن الارهاب يبدا سياسي الصدفة يصرخون ويبكون ويدينون قواتنا البطلة في عملياتهم العسكرية ويعتبرون
 الارهابين مواطنين مستهدفين من قبل قواتنا المسلحة والحكومة  بعدما قترفوا ابشع الجرائم     بحق الشعب العراقي حتى وصل الامر بهذه البيادق بالدفاع عن الارهابين  ويتناسون الدم العراقي النازف  حتى اصبح الجاني والارهابي مواطن من الدرجة الاولي بينما  اصبح ابن الخايبة مواطن من الدرجة العاشرة  تقرا له سورة الفاتحة في احسن الاحوال والدليل على ذالك يتمتع الارهابي بحقوق داخل السجون العراقية اكثر بالكثير من المواطن العادي منها على سبيل المثال لا الحصر الكهرباء ووجبات  الطعام من الدرجة الاولي والتبريد والتكيف والتلفونات والانترنيت ووووووووووالخ ومن جانب اخر يناقش البرلمان في اغلب جلساته حالة الارهابين وتشريع قانون للعفو العام واطلاق سراح البعض منهم ناهيك عن التخطيط و في قبة البرلمان من اجل تهريب قادة  الارهاب والاتصال بهم  والاطمئنان عليهم وعلى احوالهم بشكل متواصل وهذا ما تحدث به النائب حاكم الزاملي عن الجزء اليسير عن النائب الارهابي سليم الجبوري المعروف بجرائمة واتصالاته بالقاعدة والارهاب وامام مراى ومسمع الجميع والمطلوب للقضاء العراقي والمحصن بحصانة البرلمان كغيرة من قادة الارهاب  والذي يتستر عليهم الطائفي المسمى النجيفي متحديا  الشرفاء والقضاء والحكومة والعملية السياسية برمتها
وحتى لا نذهب بعيدا في التحليل والاستقراء وما وصلت الية العملية السياسية من انحراف بانحراف بعض قادتها وبيادقها المعروفين بعمالتهم لدول الجوار والماجؤرين من اجل افشال العملية السياسية والتقليل من قدرات قواتنا المجاهدة وليس اخر هذه العمليات الجهادية عملية ثار الشهداء التي استطاعت القضاء على الكثير من الحواضن الارهابية وتطهير الكثير من المناطق وبنفس الوقت نجد قائمة متحدون وبعض الامعات السياسية تدين قواتنا الباسلة بشتى انواع الادانات وباسلوب طائفي قاعدي من اجل نصرة الظالم على المظلوم والارهابي على حساب المواطن البسيط
وبما ان هذا الانحراف لا يمكن معالجتة بسهولة بسبب العملية السياسية العرجاء التي اخترقت من قبل القاعدة وازلام النطام المقبور ونشر الفساد الداعم للارهاب  لهذا سيبقى الارهاب منتعش  في ظل هذه الظروف السياسية ولا يمكن القضاء علية مهما حاولت قواتنا الباسلة من جولات وصولات جهادية ضد الارهاب والدليل اكثر من 10 سنوات ولا يزال الارهاب ينمو ويتطور كالسرطان في جسد العملية السياسية دون ايجاد الدواء الفعال لايقافة وليس قتلة على اقل تقدير
ولغرض التقليل من العمليات الارهابية والوقوف مع قواتنا المجاهدة بشكل حقيقي وواقعي نقترح ما يلي ا ذ
قبل اي مقترح نعتقدة لابد من تاسيس وتفعيل المؤسسة الامنية الاعلامية وهي مؤسسة خاصة وتابعة الى الجهات المعنية ولديها وضائف ومهمات تتجاوز مفهوم الاعلام العراقي المخترق اصلا من الطائفين والا رهابيين وغيرهم والذي يرتبط  اساسا بالامن والامان للموطن العراقي سواء من الناحية الفكرية او التعبوية  والاعلامية كمواجهة الرتل الخامس والاعلام الاصفر بكل اشكالة والوانه ناهيك عن تعزيز الثقة بقواتنا الامنية ونشر الوعي الامني بين  المواطنين اولا والقوات المسلحة من جانب اخر خاصة وان العملية السياسية تخضع الى المحاصصة والمحسوبية والمنسوبية والحزبية مما جعلت القائد يشك برعيته وان الرعية غالبا ماتكون خاضعة لاوامر احزابها اكثر من ولائها للوطن وهذا ما افرزة الواقع الامني المحاصصاتي  وتسهيل الاختراقات الامنية للارهابين لقواتنا الامنية  بشكل عام  بعيدا عن مفهوم الامن الوطني كفكر واعتقادا وممارسة وهذا بحد ذاته واحدة من اهم الاشكالات الخطرة في مؤسساتنا الامنية التي لم تعالج باسلوب علمي وفني في دوائرنا المختصةبالامن الاعلامي مع الاسف الشديد وان وجد هذا الكيان فهو كيان شكلي غير تخصصي ويفتقر الى الكوادر العلمية والفنية علما بان الكوادر المشرفة على هذه المؤسسة  يجب ان تكون من تخصصات عدة منها على سبيل المثال علم النفس وعلم الاحتماع  والتاريخ والفن والاعلام وووووالخ وهذا ما نتاملة من القيادات الامنية مراعاته وتفعيلة في المرحلة الحالية وهو مقترح نقدمة الى السيد وكيل وزارة الداخلية ووزير الدفاع وكافة القيادات الامنية ذات الشاءن
اما المقترحات العامة والمهمة في هذه المرحلة الحرجة تكمن بما يلي
اولا - كشف الدول الداعمة للارهاب امام المجتمع الدولي وعدم الاكتفاء بالتصريحات الخجولة من قبل القائد العام للقوات المسلحة ووكيل وزارة الداخلية كما تفعل اليوم جمهورية مصر العربية ومحاسبة هذه الدول قانونيا عبر مجلس الامن او المحكمة الدولية او الجهات ذات العلاقة لان هذه الدول لم ولن تردع الا بالقانون بعيدا عن المجاملات السياسية بعد ان دفع المواطن العراقي سيل من الدماء الطاهرة نتيجة لهذا الدعم لدول الجوار وهو مكشوف للراي العام الدولي والعراقي على حد سواء خاصة وان الجهات المعنية لديها الكثير من الوثائق لتفعيل الادانات لهذه الدول
ثانيا - ايقاف كافة القنوات الفضائية الداعمة للارهاب ومنها الشرقية والجزيرة والحرة والبغدادية وكافة القنوات الطائفية لان الموضوع يتعلق بالامن الوطني بعيدا عن حرية الاعلام والتعبير لان الحرية الاعلامية لها شروط ثم ان العراق يخوض حرب ضروس مع الارهاب ومنه الارهاب الاعلامي الاكثر خطرا على تفتيت اللحمة الوطنية خاصة وان الاشاعات اخذت تنخر الدولة العراقية والعملية السياسية مما افقدت المواطن ثقته بالحكومة والعملية السياسية وقياداته الامنية وهذه حقيقة يجب ان نعترف به لان الاعلام الارهابي الموجهة ايضا تديرة دول وتخصصات وخبرات متنوعة
ثالثا - تفعيل القضاء العراقي بعيدا عن المجاملات السياسية وتفعيل قرارات المحكمة والقضاء بحق الارهابين وان يكون القضاء حاضرا وموضحا للقراراته للراي العام خاصة تلك القرارات التي لم تفعل بحق الارهابين والقتلة وان يكون القضاء حاضر اعلاميا في كل قراراته حتى لا توؤل سياسيا وتكشف عورات المتسترين بشعارات وطنية
رابعا - اعداد البرنامج الاعلامية والتعبوية لقوانتنا المسلحة وتجسيد صولاتها الجهادية على الارهاب وحواضنه وبشكل فني ومدعم بالاغاني الوطنية والافلام الوثائقية والتسجيلة وحبذا ان تكون هذه البرامج يومية ومكررة في اغلب وسائلنا الاعلامية
خامسا - اعداد برامج ودعايات قصيرة عن مفهوم الاشاعات وكشفها للراي العام وتفنيدها بالحجج المنطقية والقاءات المتلفزة وبشكل خاص تلك الاشاعات التي تستهدف الرموز الوطنية
 وهنالك مقترحات اخرى لا تقل اهمية عما ذكر سابقا خاصة وان قواتنا المجاهدة قد سطرت اروع البطولات وقدمت الكثير من التضحيات على الرغم من بناءها الجديد بعد عام 2003 وما افرز هذا البناء من اخطاء كثيرة على مستوى الاعداد والمهنية والتسليح الا انه لا زال يقدم اروع انواع الصور من التضحية والفداء من اجل العراق وشعبة
  تحية لقواتنا المجاهدة وقياداته ومراتبة المختلفة لما قدموه من تضحيات وطنية والخلود لشهداءنا الابرار والخزي اوالعار لامعات السياسية وبيادق العملية السياسية

 

 
   
 


اقـــرأ ايضـــاً
سحر طه" ولدت في بغداد، عاشت في بيروت، وتوفيت في ميشيغان
السينما تستعيد القرش المتوحش بعد 43 عاماً على الأول
لوحات آدمية ساحرة في "cirkopolis" تتشكّل ثم تتبعثر ثم تتكامل
10 حفلات لـ "كاظم الساهر" في 5 مهرجانات لبنانية خلال 20 يوماً
كاستييخو إلى ميلان وباكا إلى فياريال
الإصابة تُبعد دي بروين 3 أشهر
عرض خيالي من ريال مدريد لضم نيمار؟
رونالدو عنوان انطلاق بطولتيّ إسبانيا وإيطاليا
أكثر من مليوني مسلم يؤدون مناسك الحج هذا العام
الصاروخ الذي استهدف حافلة الأطفال في اليمن أميركي الصنع
بكين ترفض اتهامات البنتاغون للجيش الصيني وتعتبرها مجرد تكهنات
وفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنان
 


اشترك معنا في النشرة البريدية للموقع ليصلك جديد الموقع من الاخبار والمقالات المنوعة على بريدك الالكتروني