المهم سلامة المنطقة الخضراء
نشر بواسطة:
2013-08-17 20:20:45
 
   
جمعه عبد الله

في ظل التردي الخطير للوضع الامني , بتصاعد عمليات القتل والتفجيرات , التي اصبحت روتين يومي , يحصد المواطنين الابرياء , المنعزلين عن حماية الدولة واجهزتها الامنية والعسكرية , حيث صاروا كبوش فداء , لماكنة الارهاب الدموية , وبوحوش متعطشة لدماء , في هذه الاوضاع المأساوية , وضياع الحلول التي تنقذ الشعب من براثن البهائم الوحشية . يخرج علينا بعض القادة السياسيين , بتصريحات قرقوشية مبتذلة , وتثير الاشمئزاز والسخط والغضب , في التغطية على الحقيقة المروعة , بما يحدث في الشارع العراقي , من سفك دماء وهدر حياة المواطنين , التي صارت رخيصة وزهيدة  بدون ثمن  بالموت المجاني , باقوالهم : بان الارهاب لن يحقق اهدافه ونهايته الفشل , او ان الارهاب سيتعرض الى الفناء والفشل والهزيمة بالنهاية المحتمة !! ماذا يقصدون بالنهاية المحتمة ومتى ؟؟ والشعب يتعرض للقتل بدم بارد يوميا , متى تبدأ المعركة الناجحة  ضد الارهاب والارهابين ؟ والاجهزة الامنية والعسكرية منخورة من قمة رأسها الى اسفل اطرافها , وهي ترفع بتخاذل اياديها بالاستسلام المشين لقوى الارهاب والجريمة , . وماذا يقصدون , بان الارهاب لم يحقق اهدافه !! وانهار الدم تسيل يوميا بدون انقطاع . واذا كان فحوى تصريحاتهم ومقصدهم , بان المنطقة الخضراء المحصنة , مازالت آمنة وتتمتع بالاستقرار والرخاء ونعمة الحياة الناظرة والجميلة . هل هذا هو المطلوب والمنشود , من القادة السياسيين المشرفين على شؤون الدولة والعباد , بان منطقتهم محصنة ومستقرة , وليس لهم شأن في المناطق الاخرى , ولا يهمهم مصير الشعب المنكوب بالارهاب !! , انهم ينسون ويتجاهلون  حقيقة دامغة , بانهم وصلوا الى قيادة الدولة باصوات الناس الغلابة , الذين انخدعوا بهم , وتنكروا لهم بالعقوق والنكران . حقا ان الشعب ارتكب خطيئة واثم فادح , بمنح الثقة برجال , ليسوا من اهل الواجب والعرفان ورد المعروف والجميل , بالحرص والانتماء الى هوية الوطن , وضعوا مصيرهم برجال دينهم ومعبودهم المال والسحت الحرام , فبدلا من ان يجاهدوا بصدق في مكافحة الارهاب وينقذوا الشعب من شروره . يختصر همهم وسعيهم وجهادهم الكبير في المنطقة الخضراء المحصنة , وتاخذ كل جهدهم ومهماتهم ومسؤولياتهم على منطقتهم المحصنة , كأنها هي كل العراق وكل الشعب العراقي , ان هذا التبجح الزائف والارعن والطائش , بانهم يقودون البلاد الى المهالك والمجهول . لو ان منطقتهم الخضراء المحصنة  , تتعرض للانهيار الامني سوية مع باقي المناطق الاخرى  , من التفجيرات والعبوات الناسفة وكواتم الصوت  والصواريخ التي تنهال عليهم , لتحول حياتهم الى الجحيم . عند ذلك يعودون الى رشدهم وعقلهم ، ويفكرون بجد في مكافحة الارهاب , وينقذون منطقتهم  ومناطق العراق كافة ,  وعند ذلك سيعرفون معنى الامن واهميته , ومعنى صيانة الامن وتوفيره للمواطنين , والبحث عن افضل السبل واقصرها للخروج من المأزق , عند ذلك سيبحثون عن افضل العناصر المسلحة بالخبرة والكفاءة بالمعايير الوطنية , في تحمل مسؤولية الاجهزة الامنية والعسكرية , عندها سنقول , فعلا بدأت المعركة الحقيقية ضد الارهاب والارهابين
 

 

 
   
 


اقـــرأ ايضـــاً
سحر طه" ولدت في بغداد، عاشت في بيروت، وتوفيت في ميشيغان
السينما تستعيد القرش المتوحش بعد 43 عاماً على الأول
لوحات آدمية ساحرة في "cirkopolis" تتشكّل ثم تتبعثر ثم تتكامل
10 حفلات لـ "كاظم الساهر" في 5 مهرجانات لبنانية خلال 20 يوماً
كاستييخو إلى ميلان وباكا إلى فياريال
الإصابة تُبعد دي بروين 3 أشهر
عرض خيالي من ريال مدريد لضم نيمار؟
رونالدو عنوان انطلاق بطولتيّ إسبانيا وإيطاليا
أكثر من مليوني مسلم يؤدون مناسك الحج هذا العام
الصاروخ الذي استهدف حافلة الأطفال في اليمن أميركي الصنع
بكين ترفض اتهامات البنتاغون للجيش الصيني وتعتبرها مجرد تكهنات
وفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنان
 


اشترك معنا في النشرة البريدية للموقع ليصلك جديد الموقع من الاخبار والمقالات المنوعة على بريدك الالكتروني