المجلس الاعلي سنقدم شيعة العراق قربان للقاعدة والارهاب
نشر بواسطة:
2013-08-16 21:52:51
 
   
د طارق المالكي

بعد ان اشتد الخطاب والفعل الارهابي على شيعة اهل بيت رسول  ع واصبح قتلهم ونحرهم وسلب نساءهم مهمة  تفوق كل انواع المهمات للقوى الارهابية التكفيرية حتى اصبح  اتباع اهل البيت رجس ونجاسة وكفر وكل ما يقال عنهم في الوسائل الاعلامية الماجؤرة عبر  المرتزقة وماسونية الدين الاسلامي التي اجازت جهاد النكاح و تقبيل الاحذية وشرب بول الارهابين لتطهير الجسد من الذنوب  وليس اخرهم سعد العضاض في خطبتة الماجورة في ساحة الذل والمهانة وبحضور اكثر من 20 عمامة بيضاء تمثل الكذب والنفاق والدجل  في خطبة الجمعة الماضية حيث وصف الشيعة واتباع اهل البيت بشتى انواع النعوت تجاوزت الكفر والنجاسة ونحرهم وقتلهم وبمباركة الرسول الاعظم ص ناهيك عن تفجيرهم ونحرهم في الاشهر الحر ام  حتى وصل عدد الشهداء من ابناء الطائفة الشيعية  في شهر رمضان وعيد الفطر المبارك وما تلاها تتجاوز ا لاف الضحايا الابرياء والذين لا يمتلكون ذنبا سوى انهم من اتباع اهل بيت رسول الله ع مما جعل كل دول الكفر في العالم ان تندد بهذه الجرائم البشعة في الابادة الجماعية بينما نجد العالم العربي والاسلامي  عموما يتفرجون على عروض دراكولا الدموية ويدقون الدفوف  ويباركون لهم  ويدعمونهم بشتى انواع الدعم  امام مراى ومسمع المجتمع الدولي  الكمبل بالماسونية والصهيونية العالمية الساعية لىنحر الاسلام والمسلمين على حد سواء عبر بيادقها المتزلفة بالدين الاسلامي حتى اصبح الدم الشيعي ارخص من الرخيص وهذا ما كشفته الوثائق التي عثر عليها ابناء قواتنا الباسلة في صولة ثار الشهداء حيث اشارت الوثائق بان كل عشرة ايام لابد من تفخيخ الرافضة وقطع نسلهم وفي عقر دارهم وكما يقول- ما عزي قوم قط في عقر دارهم الا ذلوا
يقول امير المؤمنين ع
معنا راية الحق من يتبعها الحق ومن تاخر عنها غرق
 ويقول ايضا
اللهم قد ضرع الصغير ورق الكبير وارتفعت الشكوى وانت تعلم السر واخفى -
ماذا يفعل اتباع اهل بيت رسول الله ع في هذا الظرف العصيب وهم ينحرون في كل صباح ومساء كنحر ابا عبد لله ع ولا من معين يعينهم ولا من اذان تسمعهم بعد ان امتلاءت صراخاتهم عباب السماء  بالشكوى لله وامتلات الارض  بالدماء والمقابر الجماعية حتى  لانستطيع تميز الرفات و اصبحت كلمة شهيد نردد ها في الصباح والمساء ونقرا ء سورة الفاتحة مئات المرات يوميا على شهدائنا على الرغم من اننا  نمتلك قوة لا تضاهي وهي قوة امير المؤمنين وسيف ذو الفقار ع
 ما يثير عجب العجائب وغرائب الافعال ليس في  اعداء اهل البيت واساليبهم المتوحشة طبعا  لانها ذات امتدادات تاريخية معروفة للزنادقة والكفار والمسلمين على حد سواء بل عجب العجائب من يدعون الانتساب الى بيت رسول الله ع ويرتدون عمائم الملوك ويشاركون في النحر والقتل والارهاب ويخجلون ان يقولون انهم من اتباع اهل البيت ونسبهم الشريف خوفا ان يتهمونهم بالطائفية لمن يرفع شعار الطائفية والتكفير والنحر ويسعون  كذالك ب كل الاساليب الشيطانية  للتجرد من العقيدة والدين ودعم  القاتل والارهابي ونصرة الظالم على المظلوم لنحر ما تبقى من اتباع اهل البيت
ولا يسعني هنا سوى القول
بحق دم الحسين وبكل قطرة دم سقطت في ارض العراق
   لم ولن اخضع لعمامة  دنست اهل بيت رسول الله واحلت دماء الاتباع
وحتى لا نذهب بعيدا في التفسير والتحليل والاستقراء ونضع القارئ الكريم امام حقائق يندب لها الجبين لمن يدعون الانتماء لاهل البيت ع وهم يشاهدون النحر لاتباعهم يزداد يوما بعد يوم حتى انهم تخلوا عن ولاية امير المؤمنين وتشيعوا بشيعة معاوية ويزيد بعدما نحروا ابا عبد الله ع وقطعوا راسه الشريف الذي ظل يحدث العالم عن جرائم يزيد بعدما سفك دمائم الطاهرة
 كما جاء في  كتاب - الحسين في الفكر المسيحي للكاتب المسيحي بطرس اربا والذي اكد فية بان راس الحسين ع حدث الناس 7 مرات وبما ان الكاتب مسيحي وليس مسلم لهذا نجد بان كل راس نحر من اتباع اهل البيت في العراق او غيره فهو يشكوا الله قبل البشر عن اسباب نحرة بينما يظل الخانعين والمتامرين مستانسين وخائفين على حد سواء
وحتى لا نكون عاطفين وبعيدين عن العقل والمنطق والاستدلال  في العرض والتحليل ونصادر افكار القارئ معاذ الله لاننا اصحاب فكر وعقل ينطلق من المدرسة القدرية ولا ينتهي بافكار وفلسفة الشهيد الصدر الاول رحمه الله
  وعلية سنضعكم امام خزعبلات ما يسمى بقادة المجلس الاعلى وقادة الصدفة والوراثة ولكم القرار في الحكم بعد ما سرق اموالكم وتاجر بدماءكم وتامر مع اعدائكم وتناسى تاريخ الاباء والاجداد
اولا - تم تغير مصطلح المجلس الاعلى وتيار شهيد المحراب الى اسم المواطن بعد زيارة عمار الحكيم الى قطر حتى يلغي المجلس من مضمونه وشكله وتاريخة الجهادي اولا ويلغي صفته المذهبية وكان المذهب عيب وعار في هذا الزمان والسؤال هنا هل من المنطق العقلي ان ينضم للتيار اليوم من كان غير شيعي ومؤمن باهل بيت رسول الله ع وهل ان هذا الاسم الجديد سيلغي عنه مذهبيتة التي تاسس عليها منذ الولادة او ان الاسم الجديد يرتبط باهداف اخرى لا ندركها والتي اخذت تنكشف يوم بعد يوم
ثانيا - تسلط على قمة التيار شاب لم يجتهد في الدين ولا في السياسية لهذا لا نستطيع ان نقول عنه مجتهد ديني كاباءه واسرته ولا سياسي صاحب مواقف ومبادئ بعدما تحول  اسم التيار الى وقف اسري لال الحكيم تيمنا بال معاوية لهذا نجده ينجرف مع التيار والريح كما مالت يميل وبهذا فقد التيار اسمه وعنوانه وتاريخة لان التاريخ امتداد والمواقف عقيدة ومبادئ
ثالثا- الغى التيار صفته الدينية والعقائدية واخذ ينظر مع الاخرين بالعلمانية التي رفضها اباءة واسرته وخير مثال دعواته الى الغاء قانون الاعدام للمجرمين تيمنا بالدول العلمانية كما جاء في حديث  جبر صولاغ واكدة عادل عبد المهدي في مقالة الصحفية لن ننجح بدون اخواننا ناهيك عن دعوات موقع براثا وقناة الاتجاة وتناسوا القران واحاديث الرسول ومقولات امير المؤمنين ع -ان لكم في القصاص حياة ====
رابعا- الدعوة الى الغاء قانون الاعدام بحق الارهابين طارق الهاشمي ورافع العيساوي المتهمين بعدة جرائم مخلة بالشرف اضافة الى قتل ابناء المذهب بدم بارد وهذا ما اكدته التقارير والتحقيقات في كل وسائل الاعلام هل ان الدم الذي سقط رخيص الى هذا الحد يا من تدعون الايمان والعقيدة
خامسا - اتهام الحكومة والقضاء بشتى انواع الاتهامات الجاهزة والكيدية والدعوة الى اطلاق سراح الارهابيين لان الاتهامات جاءت كيدية او من قبل المخبر السري وقد تناسى صولاج ومهدي بان الارهابين قد اعترفوا امام الراي العام بجرائمهم واستهدافهم لطائفة دون اخرى حتى ان الهاشمي كان فرحا عندما تحالفتم مع متحدون وتم تعين رئيس مجلس المحافظة من القائمة الارهابية قال - عادت بغداد الى اهلها- وهنالك نقاط اخرى كثيرة يندب اليها العقل والقلم من خطها لمواقفكم المتخاذلة وتخليكم عن ابناء مذهبكم في المواقف الصعبة بعدما رفعوكم الى العلا وانتم لا تستحقون حتى الاسم لانكم من تجار النخاسة لمذهب ال بيت رسول الله ع
  ولا يسعني الا ان استشهد بمقولة للشهيد الصدر الاول بقوله
 اجعل لنفسك عدوا تحاربه
 وعقلك نبيا تتبعه
 وقلبك بيت تسكنه
وربك هدفا تطلبه
 اما لاصحاب العقول التائهة والمؤدلجة والمغيبة اقول لهم
 واياكم والفخر وما فخر من خلق من تراب  والى التراب يعود هو اليوم حي وغدا ميت

 
   
 


اقـــرأ ايضـــاً
الحكم على رجل بالسجن لمدة 25 عاما بتهمة إحراق مسجد في تكساس
تركيا لم تسلم أمريكا أدلة صوتية أو مصورة بشأن خاشقجي
وزارة العدل تعلن تنفيذ حكم الاعدام بستة مدانين وفق قانون "مكافحة الارهاب"
عبد المهدي يعلن تقديم تشكيلته الوزارية وبرنامجه الاسبوع المقبل
نائب عن التغيير يقترح عدم مشاركة حزبه في الكابينة الوزارية لإتاحة الفرصة أمام عبد المهدي
حقوق" يعتبر ملاحقة ناشطي البصرة استمرارا لأساليب القمع الديكتاتورية ويعلن توفير فريق قانوني للدفاع عنهم
احمد خلف وتسارع الخطى
إطلاق تسمية (شهداء الصحافة) على أحد شوارع بغداد
حكومة الاقليم تعلن اعتقال عدد من المسؤولين الامنيين في اربيل
إيران: زيادة مدى الصواريخ أرض/بحر إلى 700 كيلومتر
زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأمريكي: ثمة حاجة لمعرفة ما حدث لخاشقجي قبل التحرك
تعادل قاتل للسعودية مع العراق بالدورة الرباعية
 


اشترك معنا في النشرة البريدية للموقع ليصلك جديد الموقع من الاخبار والمقالات المنوعة على بريدك الالكتروني