التصحيح او التغيير في التيار الصدري
نشر بواسطة:
2013-08-15 01:11:47
 
   

من الواضح ان التيار الصدري باعتباره مكونا جماهيريا تلتف حوله كل التوجهات ويدخل اليه العديد من المكونات الاجتماعية باختلاف ثقافاتها ومستوياتها وربما هي المرحلة الناشئة لتكوين هذا التيار الجماهيري وقد يدخل اليه الصالح والطالح وهذا ما موجود ايضا في الكثير من الاحزاب السياسية والتيارات الجماهيرية في مناطق اخرى من العالم او كما هو الحال في العراق مثلا حيث يبرز في اعرق الاحزاب بعض الشاذين سياسيا والذين يحدثون صداعا لاحزابهم.
هو الحال ذاته في التيار الصدري فهناك من دخل اليه متسلقا اكتاف الجماهير البسيطة الموالية للشهيد السيد محمد صادق الصدر الذي احدث نقلة نوعية في فكر المجتمع العراقي قبل ان يغتاله النظام البعثي وهؤلاء المتسلقون اصبحوا اليوم من مماليك المال والثروة لتسلمهم مناصب في الدولة وغيرها كما هو الحال ممن كانوا تحت جناح التيار فتمردوا عليه اما اعتراضا على أفعال البعض من قيادات التيار او انهم ارادوا ان تكون لهم مكانة ووجاهة سياسية بعيدا عن قاعدتهم الاصلية في التيار الصدري او انهم احد اعضاء قيادات جيش المهدي،، وهنا على التيار الصدري ان يقر بالاخطاء التي ارتكبت من قبل العديد من قيادة جيش المهدي التابع لهم ،، فكما ان هناك متسلقون ووصوليون في هذا التيار فهناك منهم من هم الوطنيون الذين يريدون بناء هذا البلد وحريصين على وحدته وعلى السيد مقتدى الصدر ان يحافظ على هؤلاء لانهم هم لب العمل الوطني للتيار ولعل الدكتور قصي السهيل نموذجا لمن هو مثله في العمل الوطني والحريص على سير العملية السياسية بالاتجاه الصحيح وليس البعض الذين يستخدمون الابتزاز السياسي واستخدام مواقعهم التشريعية للابتزاز من الاخرين متهمين هذا الطرف او ذاك وان كان اتهامهم غير مبني على صدق ما يدعونه .
 ان ما يعرف عنهم بالصقور في التيار الصدري لابد للسيد مقتدى من مراجعة ملفاتهم وبشكل دقيق لانه حتى الشرفاء من التيار يشكون من هؤلاء فلا يمكن ان تستقيم العملية السياسية وان يتفاهم الجميع على حب العراق مالم يحدث التغيير في كل الكتل والاحزاب السياسية في البلد ففي كل حزب صقور ومزعجون للسلم الاجتماعي والاهلي ولابد من اسكاتهم بحركة تصحيحية في كل الاحزاب والتيارات السياسية العراقية ولا استثني احدا منهم فنحن لسنا بحاجة الى اصوات ازمات وانما اصوات حلول لبناء البلد لأن الصقور يعيشون على الازمات ويشربون من خابط مائها.
 

 
   
 


اقـــرأ ايضـــاً
سحر طه" ولدت في بغداد، عاشت في بيروت، وتوفيت في ميشيغان
السينما تستعيد القرش المتوحش بعد 43 عاماً على الأول
لوحات آدمية ساحرة في "cirkopolis" تتشكّل ثم تتبعثر ثم تتكامل
10 حفلات لـ "كاظم الساهر" في 5 مهرجانات لبنانية خلال 20 يوماً
كاستييخو إلى ميلان وباكا إلى فياريال
الإصابة تُبعد دي بروين 3 أشهر
عرض خيالي من ريال مدريد لضم نيمار؟
رونالدو عنوان انطلاق بطولتيّ إسبانيا وإيطاليا
أكثر من مليوني مسلم يؤدون مناسك الحج هذا العام
الصاروخ الذي استهدف حافلة الأطفال في اليمن أميركي الصنع
بكين ترفض اتهامات البنتاغون للجيش الصيني وتعتبرها مجرد تكهنات
وفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنان
 


اشترك معنا في النشرة البريدية للموقع ليصلك جديد الموقع من الاخبار والمقالات المنوعة على بريدك الالكتروني