رئيس الوزراء النرويج يتحول الى سائق تاكسي
نشر بواسطة:
2013-08-13 00:10:21
 
   
جمعه عبد الله

قيادة البلاد تتطلب صفات وخصائص معايير , تتسم بروح الحرص والمسؤولية  ,  واخلاص بالعمل الجاد في سبيل تطوير وتقدم واستقرار السياسي والامني للبلاد  , وفي جميع مستويات الحياة العامة . بعيدا عن نهج الاستئثار الضيق , والمنافع الذاتية والشخصية , وبتفهم عميق لمشاكل الشعب واحتياجاته , والبحث عن سبل الكفيلة لصيانة البلاد من المخاطر , والعواصف الهوجاء التي تدفعه الى الانحدار الخطير . . والعراق الجديد الذي ابتلى بالارهاب والفساد المالي والسياسي , وغياب قيادات سياسية حكيمة , التي  تسعى بجد واخلاص وبالحرص التام على مصالح البلاد , وتفهم مشاكله واحتياجاته , فبدلا من السلوك الطريق السليم  , اختارت طريق اخر مغاير ومخالف , , فقد تنصلت وتنكرت عن مهامها وواجباتها ومسؤولياتها الحقيقية , واتجهت صوب بريق المال والشهرة , بشهوة جائعة وجامحة . وبذلك شرعت الفساد المالي والاداري , وادخلت البلاد في مطبات خطيرة واخطاء سياسية قاتلة , فطفحت على السطح ازمات سياسية وامنية خطيرة  عصفت في البلاد . وصار العراق مرتع خصب , وساحة حرب للعصابات الارهابية والاجرامية , وهي تحصد ارواح المواطنين الابرياء بالمتفجرات اليومية , وبهذا الشكل المريع , غابت الحلول والافق في الانفراج , ضمن الصراع السياسي المفعم بالتنافس الشديد , على الغنائم والنفوذ . والانفصال الكامل عن رحم الشعب , فصاروا هم يعيشون في واد والشعب يعيش في واد اخر . فكثرت اخبار الفضائح المالية بالفساد المالي والاداري . وفق نهج سياسي اعرج وطائش وخطير , ان العراق في ظل الاطراف السياسية الحاكمة , انزلق الى طريق مسدود , ومستقبل مظلم ومجهول . ولم يتعظوا ويتعلموا ويتفهموا , من تجارب ودروس الاخرين ,في قيادة الدولة بشكلها السليم , والعلاقة بين السلطة الحاكمة والمواطن بوجهها الساطع والحقيقي , والاستماع بأذان صاغية لصوت الشعب , حتى يتطور ويتقدم الشعب . وينعم بالاستقرار السياسي والامني , ويرفل بمباهج الحياة الواسعة والرحبة , ومن هذه الدروس والعبر , هو مثال رئيس الوزراء النرويجي , في كيفة العلاقة والتعامل بين المسؤول الاول في الدولة والمواطنين , وكيفية اختيار مستقبل البلاد بثقة وجدارة  عالية , وخاصة وان النرويج على اعتاب انتخابات برلمانية هذا العام في ( ايلول ) ,لذا تحول رئيس الوزراء الحالي الى سائق اجرة ( تاكسي ) وتخفى في نظارات شمسية , وارتدى زي سواق الاجرة , وراح يتجول في الشوارع , حامل الركاب, ولم يكشف عن هويته الحقيقية , ويدخل في حوار ونقاش سياسي بحرية تامة , ليعرف عن قرب وبشكل حقيقي , عن مشاكل واحتياجات المواطنين , وكيفية المعالجة الصائبة التي تخدم مصالح البلاد , وماهي العلاقة الصحيحة بين المسؤول والمواطن  , وعندما تنتهي رحلة كل راكب , يكشف عن هويته الحقيقية , وتكون المفاجأة المرحة بالابتهاج والسرور والفرح

رابط مهم :
https://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=bBXV-LXzeig

 
   
 


اقـــرأ ايضـــاً
الحكم على رجل بالسجن لمدة 25 عاما بتهمة إحراق مسجد في تكساس
تركيا لم تسلم أمريكا أدلة صوتية أو مصورة بشأن خاشقجي
وزارة العدل تعلن تنفيذ حكم الاعدام بستة مدانين وفق قانون "مكافحة الارهاب"
عبد المهدي يعلن تقديم تشكيلته الوزارية وبرنامجه الاسبوع المقبل
نائب عن التغيير يقترح عدم مشاركة حزبه في الكابينة الوزارية لإتاحة الفرصة أمام عبد المهدي
حقوق" يعتبر ملاحقة ناشطي البصرة استمرارا لأساليب القمع الديكتاتورية ويعلن توفير فريق قانوني للدفاع عنهم
احمد خلف وتسارع الخطى
إطلاق تسمية (شهداء الصحافة) على أحد شوارع بغداد
حكومة الاقليم تعلن اعتقال عدد من المسؤولين الامنيين في اربيل
إيران: زيادة مدى الصواريخ أرض/بحر إلى 700 كيلومتر
زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأمريكي: ثمة حاجة لمعرفة ما حدث لخاشقجي قبل التحرك
تعادل قاتل للسعودية مع العراق بالدورة الرباعية
 


اشترك معنا في النشرة البريدية للموقع ليصلك جديد الموقع من الاخبار والمقالات المنوعة على بريدك الالكتروني