الأغلبية الصامته وثورة التغيير
بقلم : عباس عطيه عباس أبو غنيم
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

عندما نسمع عن الأغلبية الصامته في العراق خصوص بعد تغيير البلد من حكم بعثي فاشي لديمقراطية لم يعهدها الشعب بعد لكن النفوس تصبو اليها ومن المفروض أن هذه الديمقراطية تذهب بسلاسل الجحيم للعيش والتعايش السلمي فالأغلبية الصامته لها القدرة لطوي الخلاف السياسي والعيش الرغيد لكن الوجوة الجديدة لم تأخذ هذا في الحسبان وطوي الماضي الذي جثم على صدور العراقيين منذ 1963-2003 هذه المفاهيم التي بثها الحكم الفاشي طوال حكمهم البعثي الذي لم يزل مروجوه ان الحكم الشيعي صفوي لتطال الشرق الاوسط برمته ليس العراق فقط هؤلاء مارسوا الوحشية المقيته من قبل ولحد الان .
 
عليه أن أتجرد من كل شيء سوى حب الوطن والمهنة التي أجد نفسي بين سطورها هذه المهنة الصحفية وحسب ما يطلق عليها السلطة الرابعة عليه أن أتجرد واترك ما قيل ويقال سوى كلمة الحق أضعها بين السطور وليرضى من رضا ويسخط من سخط علينا أن نضع الحلول العلمية وتقبل الرأي والرأي الأخر بطرق حضارية الحكومة تشكلت منذ عام 2005 وهي مستمرة عام 2018 وهل هذه الحكومات جاءت نتيجة صدفة أم عبر صناديق الانتخابات ؟ ربما هذه العملية لم تكتمل صورتها بعد وخوفا من عودة البعث جاءت بشكل طائفي نوعا ما لكن العملية تكررت مرة ثانية  وثالثة ليقول الشعب كلمته الفصل ويضع صوته وجعل العملية برمتها ديمقراطية حسب ما ينقل في وسائل الأعلام ليسمى بعرس الانتخابي .............!
 
ومن هنا جاء العرس الانتخابي بخيبة أمل ليخرج من خرج بمظاهرات كبيرة ابتدأت من البصرة الفيحاء لتستمر وتمت من خلالها حرق مكاتب سياسية تزعمت السلطة ولها دور كبير في قبة البرلمان وهل هذه صدفة تخرج هذه المظاهرة وغيرها ما لم يرى الشعب أستغفل نفسه منذ البداية ولحد ألان ليشعر الشعب  بالغبن طوال هذه الفترة المقيتة وما زاد الحنق عليهم عندما جعل من حرق بالمدسوس والبعثي ليشار إليه بالبنان دون الاعتراف بخطأ الحكومة وتقصير نفسها بدل جعل الكرة على الشعب المسكين واحترامهم لأنهم أساس ومصدر السلطة .
 
خرج الشعب في يوم 13/7 وهنا يطرح سؤال منذ كتابة المقال وغيره من المقالات السابقة هل هذا اليوم والشهر محض صدفة وليس للبعثية والشيوعية أي تدخل فيه هذه المظاهرات حتى تطلق عفوية أم كان هناك من أسس وخطط لها لكن الوقت الملائم لها قدم اليوم ليصبح 13/7 بدل أربعة عشر وسبعة عشر ثلاثون الغير مجيدة هكذا تدار العملية من الغرب ليخرج شخص يطعن في أصحاب المولدات غير حكومية ويبث فديو مباشر ؟وهل هذا مخطط له أم محض صدفة أعود خرجت المظاهرات من قادتها الحكومة من تفاوض .
 
هناك أخفاق كبير من قبل الحكومة وعليها أن تضع في حسابها شيء واحد هو حلول دائمية يسعد الشعب وهذه الحلول ليست ترقيعية لتتكرر الشكوى مرة أخرى في سابق الزمن الغابر الذي جعل من السياسي تنظر مصلحته فقط دون تحقيق الهدف السامي الذي انتخب من أجله هؤلاء في أربع سنوات اذا لم ينتخب مرة أخرى يخرج بتقاعد كبير جداً والموظف يكمل 63 سنه من الخدمة ليخرج براتب 60% أو أقل من هذا وهل هذا يعقل الموظف الذي يتحمل هذه السنين بحرها وبردها والنائب في فترة وجيزة يخرج براتب ربما يصل الى عشرة مليون مع استحقاق  مكفول وجواز دبلوماسي مع عائلته وحصانة  وغيرها من المسميات التي حجزها السياسي في فترة من الزمن ليصبح السياسي مشرع وقانوني بامتياز يشرع لنفسه كل شيء والمواطن يذهب الى الجحيم ودائم عليه السكوت .....!
 

  كتب بتأريخ :  الخميس 09-08-2018     عدد القراء :  868       عدد التعليقات : 0