الفوضى تتفاقم في كل المجالات

هذه  حقيقة واضحو وملموسة لا يمكن لأحد ان ينكرها او يجهلها وحالة الفوضى طبعا في صالح اللصوص والفاسدين واهل الرذيلة وبالضد من الشرفاء المخلصين في صالح الاقلية الفاسدة وبالضد من الاغلبية  الصالحة
الغريب رغم صرخات الاصلاح والقضاء على الفساد لم نر اي لص فاسد من الحيتان الكبيرة التي تهتك اعراض الاشراف وتسرق المليارات من اموالهم  القي القبض عليه  وصدر بحقه حكم الاعدام ومصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة
صحيح سمعنا ان موظف اخذ رشوة الفي دينار  بالجرم المشهود  واحيل الى القضاء لا ادري كيف القي القبض عليه لا شك انه  لا زال غشيم في العمل  ولم يتقن اللعبة او  بأيعاز من الفاسدين اللصوص الكبار لتغطية علمليات  سرقة اموال العراقيين الكبرى
حقا عندما نسمع  ما سرقه الوزراء والمسئولون  واتباعهم من مليارات  وما يقومون به من فساد ورذيلة وبشكل علني ومكشوف نصاب بالصدمة  هل فعلا هذا يجري في العراق  كيف لا يمكن تصديقه  لا شك ان ما نسمعه وترى انه جزء بسيط ما هو في القاع 
في حين المواطن العراقي بلا مدرسة بلا عمل بلاعلاج ولا دواء  بلا كهؤباء بلا ماء بلا شوارع نظيفة بلا سكن صحي
لو نصف هذه الاموال المسروقة والتي ذهبت في جيوب المسئولين ومن حولهم لصالح الشعب  لحققت للشعب الكثير من احتياجاته الضرورية  والكمالية  لكن من يقرأ ومن يستمع  الجميع  تتنافس من اجل جمع المال الاكثر في وقت اسرع واقصر
العراق البلد الوحيد الذي يفتح للفاسدين واللصوص ابواب السرقة والفساد ويهيئ لهم الظروف الملائمة كما انه البلد الوحيد الذي يحترم اللص والفاسد ويدافع عنه ويحميه                          واذا انكشف امره واصبحت رائحته تزكم الانوف يسهلون له طريق الهرب فيهرب بكل المليارات التي سرقها وينقذ نفسه ويعيش في خارج العراق منعم مرفه ساخرا بالعراقيين
لا يوجد في الدنيا مواطن يستلم اكثر من راتب  الا في العراق واي راتب  ملايين الدولارات شهريا مالسبب  خدمة جهادية وعند التدقيق ترى اغلبية هؤلاء لصوص حرامية مرتشين قتلة  اطلق الطاغية سراحهم فاصبحوا مناضلين محر رين                  الحق اقول لكم  لا  لاحد  الحق ان يقول  لي الفضل في تحرير العراق بل الفضل كل الفضل للقوات الامريكية لجورج بوش الابن  لهذا على العراقيين الاحرار اقامة نصب تذكاري للقوات الامريكية لجورج بوش  والتوجه لزيارته سنويا
كما على الذي يدعي انه مناضل وانه  تحدى الطاغية وزمرته الفاسدة نقول له لم يكلفك  الشعب ولم يطلب منك ذلك  وهذا يعني انت فعلت ذلك برغبتك وبقناعتك  الذاتية  وحبك واخلاصك لوطنك وشعبك  لا من اجل مال ولا حتى منصب    فاذا هدف المناضل المال والمنصب فهذا لص بل اكثر خطرا من اللصوص وهذا هو سبب مأساتنا ومصيبتنا لهذا علينا التخلص من هؤلاء
لهذا جاء الينا عناصر لم نعرفهم ولم نسمع بأسمائهم في يوما من الايام وفجأة فاذا بهم في المقدمة وعلى رأس الحكومة  فنهبوا اموال الشعب وهربوا بها حتى انهم لم يستمروا في البقاء في الحكم الا ايام اشهر ثم غادروا العراق وبعضهم القي القبض عليهم الا انهم تمكنوا من الفرار  كأنهم جاءوا  لسرقة اموال الشعب وزرع الفساد والرذيلة في العراق امثال ايهم السامرائي وعدي العرس وزير الدفاع في زمن علاوي وغيرهم
ومن ثم تطورت مجموعة الفساد والسرقة الى مجموعات ارهابية كأن سرقة اموال الشعب لم تعد  تكفي وتروي غليلهم لهذا تحولوا الى عصابات قتل وذبح على الطريقة الوهابية  فجعلت من نفسها حضن وراعية للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية  وكانت المرشد والراصد والحامي والمدافع عن الكلاب الوهابية التي ارسلها ال سعود لذبح العراقيين وتدمير العراق
فطارق الهاشمي ورافع العيساوي ورافع الرافع وغيرهم الكثير سرقوا اموال الشعب وساهموا في ذبح العراقيين ثم تمكنوا من الهرب وهاهم يناضلون من اجل اسقاط العملية السياسية وعودة صدام وزمرته ويطلبون من الحكومة الاعتراف بهم واعتبارهم مجاهدين ويجب ان تحسب لهم  خدمة جهادية      وحل الحشد الشعبي المقدس ومعاقبته والحكومة مترددة لا تدري  ما ذا تفعل
هل تخضع لمطالبهم اعتقد انها ستخضع اخيرا
منذ سنوات  ورائحة سرقة وفساد محافظ الانبار الراوي ومحافظ البصرة النصراوي تزكم الانوف  منذ سنوات وابناء البصرة وابناء الانبار يصرخون ويستغيثون  من رائحة فساد الرواي والنصراوي  فلا من مجيب لانهما يملكان المال والنفوذ  حتى قرر اهل الانبار واهل البصرة الرحيل وفعلا تمكنت داعش من ترحيل ابناء الانبار من الانبار  اما ابناء البصرة  فحاولت شيوخ العشائر  بالبصرة طبعا بأمر من النصراوي ترحيل ابناء البصرة وفعلا بدأت ولكن على شكل مجموعات
واخيرا احيلا الراوي والنصراوي الى القضاء ولكن ب بعد ان سرقا اموال الانبار والبصرة والتي لا تعدد ولا تحصى وتمكنا من اخراجها بطرق  مختلفة الى خارج العراق او بأسماء اخرى كما تمكنا من ايجاد الوسيلة السهلة التي تساعدهم من الهرب  النصرواي هرب الى الكويت وابنه الى استراليا من الطبيعي عائلته منذ فترة خارج العراق    اما الرواي فهرب الى مشيخة البرزاني ومن ثم الى تركيا وقيل انه التقى  بطارق الهاشمي
هذه هي حال العراق وهذه هي حال القتلة والفاسدين واللصوص في العراق
فهل تتغير حاله    لا ادري

  كتب بتأريخ :  السبت 12-08-2017     عدد القراء :  1890       عدد التعليقات : 0