وزارة الداخلية .. عهد جديد وخطوات واعدة للقضاء على عصابات الخطف والابتزاز والجريمة المنظمة

حين تسلّم الوزير الجديد السيد قاسم الأعرجي مهام عمله كوزير للداخلية , لم يكن للكثير من الكتّاب والإعلاميين أن يتوّقع أنّ الوزير الجديد الذي ورث إرثا ثقيلا من الفساد في وزارته وملفات أمنية خطيرة كملف عصابات الخطف والابتزاز والجريمة المنظمة وملف التعيينات والمناصب في وزارة الداخلية وملف مافيات منافذ الحدود وغيرها من الملفات الشائكة , أن ينجح في هذا الوقت القياسي ويحقق هذه النتائج الباهرة خصوصا تلك التي تتعلق بملف عصابات الخطف والابتزاز والجريمة المنظمة , وبدون أي مبالغة إنّ ما قام به الوزير الجديد من جهود كبيرة في القضاء على عصابات الخطف والابتزاز ومحاربة الجريمة المنظمة والتصدّي لبؤر الفساد في الوزارة , قد فاق جهود جميع من توّلوا هذا المنصب منذ سقوط نظام الطاغية صدّام وحتى هذه اللحظة , فلأول مرة يتمّ الاعتماد على المهنية والكفاءة كمبدأ في اختيار منتسبي وزارة الداخلية , ولأول مرة تنهض الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية بواجبها بشكل صحيح في القضاء على عصابات الخطف والابتزاز وتدّك أوكارها في بغداد وباقي المحافظات وتقوم بتحرير المخطوفين والتعامل مع الخاطفين , والتصدّي الشجاع للعصابات والمافيات التي تتحّكم بالمنافذ الحدودية واستعداد الوزارة للتعامل مع هذه العصابات والمافيات .
ومن خلال متابعتي لإنجازات الوزارة في هذا الشأن ومتابعة جهود الوزير الجديد في التصدّي لهذه الملّفات الخطيرة والشائكة , أستطيع القول أنّ عهدا جديدا مشرقا في محاربة الإرهاب والقضاء على عصابات الجريمة المنظمة قد بدأ مع الوزير الأعرجي , وما يلمسه المواطن البسيط من خطوات واعدة وانجازات تثلج الصدور في تحقيق الأمن والتصدّي للفساد المستشري في الوزارة منذ العهود التي سبقته , تعيد الأمل للمواطن الذي أجهدته عصابات الخطف والابتزاز وسرقة السيارات والأموال واستشراء الرشوة في دوائر الوزارة لإنجاز معاملات الناس , ويمكن لأي عراقي أن يلمس وبشكل واضح للعيان نتائج الحرب التي بدأها الوزير الأعرجي على عصابات الخطف والابتزاز وبؤر الفساد في دوائر الوزارة وتصديه الشجاع لكل ملفات الفساد التي ورثها من أسلافه في الوزارة , ختاما .. أتوّجه بالتحية البالغة لسعادة الوزير قاسم الأعرجي ولجميع منتسبي وزارة الداخلية الأبطال لهذه الجهود الجبارة والإنجازات الكبيرة , وأشدّ على أيدي الوزير الأعرجي الضرب بيد من حديد لكل بؤر الفساد التي عشعشت في الوزارة منذ الإطاحة بنظام صدّام وحتى هذه اللحظة , والتوّكل على الله والاعتماد عليه أولا وعلى أبناء الشعب العراقي الغيارى ثانيا , وأن لا تأخذه في الحق لومة لائم , تحية من القلب للوزير قاسم الأعرجي على هذه الإنجازات العظيمة وإلى مزيدا من النجاح والتألق .

  كتب بتأريخ :  الجمعة 19-05-2017     عدد القراء :  2310       عدد التعليقات : 0